You are currently browsing the category archive for the ‘سما أحلامي..’ category.
كل شيء يبدأ بحلم….وقد خلقنا الله جميعا وقد منحنا مواهب فطرية تمكننا من تحقيق كل ما نحلم به بل أكثر مما نحلم به..
فجميعنا لنا أحلام سواء كنت تعرف ذلك أم تجهله فأن تكون لك امنية او حلم تعيشه وتتمناه وتؤمن به وتراه في اليقظة والمنام وتحادث نفسك به في الليل والنهار ذلك هو الأساس او المنطلق الذي تنطلق منه الحياة الناجحة ….
فنحن دائما ما نحلم ..ونريد جميعا ان نؤمن بأن لدينا موهبة غير عادية ..ان نكبر بأحلامنا العظيمة …
وقد تكون بعض الاحلام منسية او بدانا بالتخلي عنها ..ولكن من الأهمية ان ندرك أن حقائق اليوم هي أحلام الأمس وأحلام اليوم هي حقائق الغد وجميع الامنيات والاحلام ليست نهاية المطاف, بل هي بداية الطريق…
ومن هنا يجب علينا ان نتمنى امنيات غير تقليدية وان نحلم في واقع افضل وان تكون لدينا الرؤية والقناعة بأن الأحلام سوف تتحقق فرحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة ..كما علينا أن نذكر ونتعلم انه لا فشل في الحياة بل مجرد نتائج والأحلام العظيمة لا تتحقق الا بالاصرار….
ومصير تلك الاحلام يتحدد في تلك اللحظات التي نتخذ فيها القرار وليست الظروف هي التي تحدد الأحلام فيجب علينا ان ندرك ان هناك قوة هائلة وراء اي قرار يتم اتخاذه وراء تحقيق الحلم وتكمن القوة في الالتزام به امام الجميع بحيث لا نحاول ان نتراجع عنه ذلك يجعل من الحلم المستحيل واقعا لا يمكن انكاره…
وان الخطوة الأولى التي يجب اتخاذها هي تحديد حلمك بدقة ويحتاج ذلك الى شجاعة وجرأة مع كامل المسؤولية..مع وضع خطة تضمن تحقيق هذه الاحلام في الأيام او الشهور او السنوات القادمة….فليس هنالك خطوة واحدة عملاقة تحقق احلامك انما هي مجموعة خطوات صغيرة ومتتالية ,فنجاح الانسان في تحقيق أحلامه متوقف على طريقة ادارته لحياته اليومية …كما يجب علينا حذف الفشل من قائمة خياراتنا..
اما بالنسبة للعقبات التي تعترض احلامك هي تلك الاشياء المخيفة التي تواجهها عندما تحيد بنظرك عن الهدف..فالناس دائما ما يلومون ظروفهم…انا لا اعتقد في الظروف ولا اؤمن بها انا اعتقد في الأشخاص الذين إن لم يجدوا هذه الظروف المناسبة خلقوها بانفسهم…وكل ذلك لا يجتاج منا مزيدا من القوة بل يحتاج الى ذلك الإصرار المشبع بالأمل مع العلم ان الأمل ليس حلما بل طريقة لجعل الحلم حقيقة ….فالسر وراء تحقيق الأحلام أنني لا أستسلم بسهولة….
فالنجاح يكمن في كل لحظة نعيشها في بلوغ أحلامنا …إنها الحياة بذاتها ..حياة يملؤها الأمل والعمل …
همسة: تمسك جيدا باحلامك فإذا ماتت الاحلام باتت الحياة طائرا بلا جناحين مقيدا على الارض
هي صرخة الحياة …
و صرخة اول حلم تبدأ بها حياتك واحلامك..
هي صرخة الروح والامل لتفتح بعدها عينيك وترسم البسمة على شفتيك.
ترى الكون ملونا بالوان قوس قزح …..تمر الايام وتصبح طفلا يحب الحياة و يعشق المرح …
يحب اللعب والقفز ..يريد ان يبقى في حراك مستمر لا يريد الجلوس ..
ينسج في خياله البريء خيال الطفولة … يبني احلاما كما يراها الاطفال
ويكبر عشقه للحياة وينطلق في مغامرات تلك الحياة يقع فيها ليعود ويتابع طريقه…
يخطأ ليتعلم فيصلح ..يحزن ليفرح….يبكي ليضحك…
رسم مستقبلا كاملا بكافة خطواته وتمر الايام ليصبح شابا مدركا لكل ما يجري حوله
ليرى كثيرا من غدر الناس والقليل من الوفاء..فتنكسر في خياله احلام الطفولة..مخططات المستقبل
يدوسون عليها باقدامهم بقصد او لا …فيتحطم خيال البراءة وتمر الايام ليتفاجا بنفسه
فيجد عقله صنع خيالا أحلاما مستقبلا تفكيرا
يختلف اختلافا جذريا عما سبق
فيتحول ليصبح قادر على مواجهة واقع غادر قاسي يحتاج لجهود لا تقدر لبني احلامه من جديد
يموت حلم… وينهض حلم ولكن هذه لعبة القدر لا احد يقف بوجهها
وتمر الايام وتحاول ترميم بعض الاحلام التي دمرت خلاال حياتك …
قد تجد نفسك خاسرا ان استسلمت…ومرت بك الايام واصبحت في عمر الشيخوخة
عندها تصرخ صرخة ندم لتنهي بها حياتك التي دمرها اليأس…
ولكن ان ادركت في بداية الحياة انها صرخة امل..
لتعود الى اول حلم… وتحلم من جديد..
وتمطر السماء احلاما…وتخضر سهول حياتك…
وتنبت بسمات وورود…
هي حياة تملؤها الاحلام…والامال..
همسة: لم أستطع انتظار الاحلام لذا قررت ان اذهب اليها..
أحلامي الصغيرة…..
جلست اليوم وحدي أسترجع ما مر من عمري..
وأين كاانت احلامي واين اختفت…
مرت هذه السنوات من بين يدي…
عشرون عااما..ولا ادري ان كانت حزينة ام سعيدة
جلست استذكر ايام الجنون والطفولة والبراءة والشقاوة… هل يمكن ان تعود؟؟
من جديد اعود طفل اجري والعب واحلم ..
احلامي الصغيرة …الاليفة احلامي التي كانت كقطتي العب معهااا
كانت مخيلتي الوااسعة قادرة لتتسع بجميع الاحلام مهما كبرت…كنت بارعا في ابتكار الاحلام وحتى تحقيقهاا تعلمت ذلك من صغري وأدركت حينها كم اعشق الاحلام التي كانت تطفو بكوني وتبحر معي اينما ذهبت..
كانت احلام كبيرة ومع الوقت ذاته كانت بالنسبة لي مجرد احلام لطالما كانت الطفولة هي حلم فكنا نعيش فيه بكل تفاصيله،كانا عالما اخر غير ذلك الذي نعيش فيه..كان مجرد حلم تتزاحم فيه الاحلام..
كنت اعيش احلامي مع العابي البسيطة…وافلام الكرتون..وطبعا دفاتر رسمي والالوان…ومذكراتي الاسطورية التي كنت اكتبها من نسج خيالي…..
وتكبر احلامي واكبر معها…الى ان تهرب مني ومن الدنيا والوااقع..
ابحث عنها بداخلي بلهفة كأم فقدت طفلها او بحر فقد امواجه..
أين انتي يا احلامي الصغيرة؟؟
بجواري احتاجك احتاج اليك اليوم.. اكثر من اي يوم..
ولكن كيف لي ان اجدك وسط هذا الجنون..
انتي بالنسبة لي الحنين والامل..
ما لا ادري هل سأجدك يوما ام ساظل عمري باكمله باحثا عن احلام الطفولة التي تبخرت
همسة: حلم الطفولة لطالما كان ان اكبر واكبر وانهي تعليمي كنت دائما انتظر الصباح والاسبوع المقبل والشهر المقبل والسنة الجديدة …لكي انتهي من هذا الحلم ..وابدأ رحلتي في تحقيقه الى النهاية
انهيار الاحلام امامك
هاهي الحياة..تسير خطاها في دروبنا..
ولا نعلم ماهية النهاية فيها..
نبني الحلم ونتعايشه في لحظات مخيلتنا..
ولكن تبقى صدمة الواقع لها وقع مختلف!!..
اصبحت جسدا يمضي في دروب الحياة
فقد الروح.. وفقد الامل بداخله
زمن عشته بل لحظات تعايشتها..
تذوقت ما تبقى منها بحلاوة تعلوها مرارة الايام…
احسست اني على بحر السعادة اطفو
وفي دروب الحب الابدي امضي..
عرفت الابتسامة.. وتذوقت السعادة
ولكن جسدي بات اثقل من سطح البحر
بدون سابق انذار..وجدت نفسي في اعماق الحزن اغرق..
صدمة ..تتلوها صدمات ..
حسرة تواسيها عبرات..
دمعة تسقي دماء القلب
ومشاعر صدمتها الايام
الى متى ايتها الاحزان!!..
الى متى ايتها الامال!!..
يكون البناء شامخا حتى تسقطه صدمة من صدمات ايامي..
تكون الدمعة قد غابت حتى تتدفق لتحلي مرارة الالم بداخلي
ليكن الموت ارحم ولتكون النهاية اسعد..
حزني….اشتاقت لك الروح الحاالمة…
دمي..لونك بات يعلوه السواد تماما مثل ايامي…
ايامي..لم تعد حلاوتك تعنيني بعد ان تحليتي بالالم!!..
خطواتي..هنا حيث الماضي يناديك.. حيث الاسى فيك….
قلبي ..هاهي الايام..تعود بك حيث نشأت
حيث انولدت الحسرات بداخلك..
مشاعري…الذنب ليس ذنبك…
انما قسوة الايام باتت اقوى من صمودك
ذكريات الحزن ولحظات القلب
مغيب الشمس..وجزر الاحلام…
لحظات الفراق باتت قريبة من قلبي
فراق الابتسامة..وبعد الحب بداخلي
ارسم بداخلك الاماني والاحلام
ليكون سقوطها وسط اراضي اليأس بداخلك…
لم كل ذلك.. لم الالم.. ولم الحسرة
ظننت اني خاارج عن تكلم الدائرة
تناسيت الماضي لاجده ينتظرني هنا..
رسمت ومحوت..وتعايشت..
ولكن لم يعد بداخلي قلب يهوى الصمود
ولم تعد لي عينان تبصر الدروب
لم يبقى لي سوى قلم تعايش مع الاسى
وكلمات التمت لتصف عثرات حظي
حتى الحب ظننت انه منقذني…
ولكن هو الاخر بدت عليه ملامح السقوط
لتبقى الذكريات بداخلي
ويبقى الحلم هو معلمي..
قد تموت بعض الاحلام ولكن ذلك لا يفسر انتحار باقي الاحلام..بل ولادة احلام جديدة تضفي للحياة مزيدا من الامل والتفاؤل..فلا نستطيع تخيل السماء من دون نجوم وكذلك الحياة من دون احلام فلطالما كانت الاحلام الحزينة مصدر إلهامي وسعادتي فالحزن اصبح هوائي …وجروحي اصبحت غذائي
فحياتي شتاء لما يتبعه ربيع وعواصف تحميني ودموع ترويني…وصرخات تأوييني وآلام تحتويني..ومن هنا احترقت بعض الاحلام وبعضها تمزق وسالت دماؤها على فراشي
فأحلامي المقتولة تشهد أحزاني..ومشاعري التي نزفت ما فيها..
أشياء رغبت فيها في صمت … اشتقت الى احتضانهااو حتى التفكير فيها لكنها غادرت مع الايام….
عذبتني بالاحزان مجرد ذكر تلك الاحلام ..هواجس رافقتني دون اي كلمة ودااع…
فماذا سأفعل بالامل بعد فوات الاوان ..هل سأمحو الاحلام التي رسمتها على الجدران وأعيش بما هو حاضر….؟؟ وتبقى الاسئلة تتردد في سماء احلامي..
من يقتل تلك الاحلام..؟؟ نحن ام القدر…ام تلك الظروف وتبدلها التي تجبر الاحلام على الانتحاار…
احلامنا هي كالنبتة التي ستذبل وتموت اذا لم نعتني بها…اكانت احلامنا كبيرة ام صغيرة فهي بحاجة لاهتمام ورعاية..وهنا واجبنا يكون تجاه تلك الاحلام فالاحلام تكبر وتكبر ..وتزهر احلاما ….
واخيرا…مازلت احلامي ماضية مع الامل…
همسة:
*كل شيء تحلم به، وتتوق اليه بشدة، وتعتقد به بإخلاص، وتعمل للحصول عليه لا محالة سوف يتحقق
عندما تتبخر الاحلام..
بينما انا اتسكع في شوارع المدينة القديمة في بصرى بعيد عن العيون وفي ذلك الظلام اسمع اهاتي وانين ذكريات طويلة…. تعبر بي كل يوم لمقبرة الاحزان فلا يوجد بجيبي سوى الحزن ذلك عندما تبخر احد احلامي فكم ارهقني ذلك فسلمت بالامر الواقع فمازلت عقارب الزمن متوقفة دون حراك….توقفت حينما ادركت ان الاستمرار بذلك مستحيل ..ويبقى السؤال لماذا تكون احلامنا متواضعة ؟ لماذا الاحلام الكبيرة تتبخر فنحن نؤمن بقدراتنا.. قادرين ان نجعل احلامنا بلا حدود..فقط تلك الحواجز التي تعيقنا وتمنعنا من الوصول الى احلامنا بعضها من صنعنا والاغلب من صنع غيرنا ..وما اكثر الذين يسرقون تلك الاحلام , فكم من الاحلام تبخرت لمجرد وجود مشكلة مادية او اجتماعية تتعلق بتقاليد بالية , او نقص في الثقافة، او حتى للفساد الذي قيد مجتمعنا فهنالك فئة من الشباب ترى انه لا قيمة للشهادات ولا قيمة للتميز ولا للابداع وان جهد سنوات من الدراسة والتميز لتحقيق الاحلام يمكن ان يتبخر ويمحى باتصال تلفوني وشخطة قلم من صاحب منصب ..بعد كل هذا.. هل يكون للشاب احلام؟…ام انها ستتبخر وتذهب ادراج الرياح وستغطي على ارادتنا وعزيمتنا غيوم الفساد الاداري الذي ينشر “الواسطة” في مجتمعنا , فمتى ستنجلي هذه الغيوم وتشرق من جديد طموحاتنا وامالنا واحلامنا….فذلك جانب من العوائق امام تحقيق الاحلام وما اكثرها ….وما اكثر اولئك الناس الذين يقفون امامنا في تحقيق الاحلام وخاصة من لديهم سلطة علينا فمثلا على عكس ما حصل معي في اختياري لفرع الهندسة المدنية بعد ان حصلت على علامات عالية تؤهلني لدخول الطب فلم يعارض اي شخص من عائلتي حتى ابي الذي اكتشف انني بكالوريا لحظة صدور النتائج واعرف صديقا لي ومقرب مني منذ الابتدائية وهو ذكي جدا وعملي ويحب الكهرباء والميكانيك وانجز الكثير من اللمشاريع الصغيرة ومتل ما بقولوا بفهم كل شي بالكهرباء والالكترونيات واراد ان يدخل صناعة بعد مرحلة التعليم الاساسي ولكن اهله عارضوا معارضة شديدة اما الان وهو يخبرني ونادما متالما على ذلك الاختيار الذي اختاره وهو اللغة العربية والان يريد ان يقطع دراسته ويذهب لخدمة العلم..لانه ادرك انو حلمو تكسر …وضاع …لمجرد غلطة في تجاهل الاحلام….
هل كان حلما…………
لا اعلم هل هذا حقيقي ام خيال….هل هذا حلم ام انه شيء حقيقي…هل مدونتي هي حلم تحول لواقع.. هل حياتي هي ايضا حلم….هل مشاعري هي مجرد احلام ….هناك شيء يصعب فهمه في هذه الاحلام اهي حقيقية ام خياال…..ام هي عالم موازي يجاري عالمنا…..بالرجوع الى بداية الحلم ندرك انه ليس خياال او وهم….بل هو واقع نعيشه ..تخيلناه ووصلنا اليه.طمحنا به وكسبناه…لماذا كااانت الاحلام دائمااااا تفسر بانهااا واقع غير الذي نعيشه وهي ايضااا
















كلمات لامست أحلامي..