You are currently browsing the category archive for the ‘ذكرياتي…’ category.
الصفحة الاولى بمذكراتي
مازلت اجهل من اين ابدأ مذكراتي؟… من أي لحظة…من أي موقف..
من الماضي القريب او الماضي البعيد..أو من هذه اللحظة التي قررت فيها كتابة مذكراتي..
مازلت مترددا بالبوح عن أسراري وعما يجول في داخلي حتى لدفتر مذكراتي…موقنا انه ستأتي لحظة ما ..بزمن ما..شخص سيشاركني كل كلمة وكل حرف كتبته هنا…
لا أدري ما هو المميز في هذا العام اهو قدومه بعد أبشع سنة 2011 والتي لا احب ان اذكرها في مذكراتي لانني جاد في نسيانها للابد….
لا اعرف ماذا سوف تكون 2012 بعد ابداع احلامي..هي سنة جديدة ..سنة احلامي…
هي السنة التي قررت فيها ان ابدا بكتابة مذكراتي بعدما كانت حكرا على ذاكرة تبدع النسيان…
هي السنة التي سابدأ بتكوين شخصيتي وذاتي ومستقبلي وايضا احلامي…
هي السنة التي ودعت فيها مراهقة أصعب من ان توصف!!
هي السنة التي دخلت فيها مرحلة العشرين من عمري…عشرون عاما كافية لفهم الحياة
أعلم انه ستواجهني الكثير من الصعوبات والعقبات لدخول هذه المرحلة وتجاوز اخطاء الماضي واستدراكها..وفهم حقيقة الحياة..والبدء بمشوار الالف ميل في سبيل النجاح…لم اقصد نجاحا دراسيا بل نجاحا بكافة مفاهيم الحياة..من هنا سوف يبدأ المشوار الطويل…والزمن بدأ يتناقص .. ويختفي بسرعة من دون ان نعرف تاركا ورائه مجرد ذكريات وصور وايضا هي تختفي بسرعة..
مرت طفولة بريئة وخجولة..مرت مراهقة صعبة وقاسية..كله مر هنا في ذاكرتي..لا يمكنني ان اكتب من الماضي سوى بعض الذكريات التي مازلت مهتما بها واستمر في ذكرها ولن انساها ابدا..
فقط يمكنني ان اكتب منذ هذه اللحظة بلغة الحاضر الجريء..الحالم بالمستقبل….
سليمان المبارك 8/1/2012
لا أدري عن أي ذكريات ساتحدث هل حقا لي ذكريات اتحدث عنها؟ ربما اخترت التحدث عن ذكرياتي لانها لعبت جزءا كبيرا من حياتي ولكن عن أي ذكريات يمكن ان اتحدث؟….عن التي أرقتني وأبعدت عن عيني النوم..عن الذكريات التي جعلتني ليالي وانا اناجي وحدتي والمي اتحدث عن مأساة عمري الذي لم يكتمل…عن اللحظات التي كنت ابكي فيها ..ماضي اصبح سرابا ومستقبلا تبخر مع حرارة ألمي الذي ظننت اني ودعته ….
همسة: لا يمكننا ابدا الهروب من الذكريات سواء اكانت حزينة ام سعيدة ..الا اننا يمكننا ان نخفي بعضها في شقوق الماضي لا يراها احد ولا يحس بها الا صاحب هذه الذكرى التي ستترك مع الزمن تصدعا كبيرا في الماضي الذي لا ينفصل عن المستقبل….
أنا وطفولتي
نتصفح سجل الذكريات لتلمع الكلمات التي تعبر عن ايام قد محتها قساوة الحياة….انها ايام الطفولة التي تشع ذكرياتها في ظلام القسوة نلمح فيها نورا خافتا يرسم باقلام من معاني البراءة لوحة للامل… نتذكر تلك الايام التي كنا فيها نسمات لصباح مشرق يحيي في نفوس الناس امال للوصول الى الاحلام…ذلك الامل الذي كلما نظرنا للسماء تذكرناه.مع طفولتنا البريئة….
امتازت طفولتي بحب عجيب للاكتشاف وتفكيك الأشياء وردها إلى أجزائها ومطاردة الأشكال النادرة وتحطيم الجميل من الألعاب بحثا عن المجهول الأجمل. عنيت في بداية حياتي بالرسم. فمن الخامسة إلى الثانية عشرة من عمري كنت أعيش في بحر من الألوان. أرسم على الأرض وعلى الجدران وألطخ كل ما تقع عليه يدي بحثا عن أشكال جديدة. ثم انتقلت بعدها إلى الموسيقى ولكن مشاكل الدراسة أبعدتني عن هذه الهواية……..بالرغم من طفولتي الخجولة كنت جريئا على فهم جميع الاشياء حولي..شغفي لاكتشاف المجهول وحب المعرفة..خلدا في روحي حب الحياة ذلك اللغز الكبير الذي لطالما دأبت على كشفه…أروع ما في طفولتي هو عائلتي الكبيرة التي كلما استذكر طفولتي احن اليها لوجودي مع من احب من جميع اخوتي…تلك الحياة التي لطالما حلمت ان ترجع واعيشها للابد…وكلما ذكرت طفولتي لابد ان اذكر رفاق الحارة تشاركنا العابنا واحلامنا واسرارنا…وأيضا مدرستي واساتذتي ووظائفي وودروسي …ورحلات المدرسة وحفلاتهاا…لم تكن طفولتي مملة ابدا..بل كانت مليئة بالحياة والاحلام…فكم احن اليهااا …
همسة:اجمل ما في الحياة الاطفاال والطفولة فهي التي تمنح الطاقة لوجودنا عليها…
لماذا نحب؟...رغم بساطة هذا السؤال..فهو يخفي بين حروفه أهم ما تحتاج اليه البشرية ,والأسرار التي لطالما كانت حكرا على المشاعر ..والقلوب….لماذا يرتجف قلبي وتسكن الرعشة أصابعي..في لحظة اعرف انني غارق في حب شخص قد يكون بالنسبة الي اسمى مخلوق…واطهر انسان .. وانقى روح..
الحب بحد ذاته أبجدية.. لا يتقنها سوى العشااق..تسائلت دائما ما الذي يجعلننا نقع في الحب؟..
حبا تصورته.. وحبا عشته..وحبا انسل كالرمل من بين يدي.. واليوم بقايا صور على الورق أمست شاهدا على مرور الوقت وعلى وحدتي…أو كانت كذبة كبيرة عشتها بجميع تفاصيلها الحلوة او المرة..وان كاانت كذبة فأنا أصدقها وأؤمن بها فهل الحب وجه مستعار او هو محااولة خجوولة لتدارك بركان مشاعر يميل للحزن وللبؤس … ومع ذلك كانت كلمة “أحبك” أصعب كلمة في قاموسي لما تحمله من تبعاات ومسؤولية وتغير جذري لما اعتدت ان اعيشه …قلت هذه الكلمة في اول مراهقتي وكاانت اكبر غلطة بحيااتي ومن لم يعش حبا في مراهقته؟..ولكني كنت اصغر من اتحمل هذا الشعوور فقد كان اشبه بأول محاولة لتعلم السباحة في وسط المحيط من دوون منقذ … ومرت ايام وشهور وانا غرقاااان لا مرشد لي ولا حتى مخلص من هذا الشعور العميق …وكاانت غلطتي الاولى ومازلت هي عدم بوح تلك الاسرار وهل الحب يكون سرا هذا ما اعتقدته ومازلت لا استطيع التكلم عن ما اشعر حتى لاعز اصدقائي …كنت منعزلا بعض الاحياان وكان صديقي الوحيد وعائلتي وحياتي وكل ما املك هو فقط حبيبتي …..أدركت ان الحب هو عالم اخر اعيشه في داخلي …عشت بهذا الشعور أكثر مرة ومع ذلك مازلت راغبا في عدم الخوض بتلك التجارب….وهذه التجارب من اروع ما مرت عليا في حيااتي واكسبتني خبرة في الحياة ..انها المرة الاولى التي اكشف فيها عن ما كنت اسميه سرااا (الحب) كنت اجلس مع اصدقائي وكان كالعااادة وااحد منهم بفتح قصة طويلة عريضة عن نضاالو بالحب واكيد رح يكتر بهارات حتى لا يغلبو وااحد تااني…احيانا نعجز عن ذكر او وصف هذا الشعور وهو بحد ذاته شيء داخلي في اعماق القلب من الصعب جدا الافصاح او الحديث عنه , ليس كما يقال وليس كما يكتب عنه الجميع له تجربة خاصة خاضها …البعض ينجح والبعض يخسر والاغلب يتخبط هل هو حقا واقع في الحب ذلك اللغز الاصعب ..كل عاشق له حديث خاص وقصة اخرى عن حبه ليست جميعها متشابهة , اذا هو شعور واحد وملايين الافعال تجسد هذا الشعور..ليس هو اسطورة كما تشاهد في بعض المسلسات التركية يلي تميل الى الملل غالبا وانا بحياتي ما تابعت مسلسل تركي لانو بطبعي بمل بسرعة ومالي خلق حتى اتفرج على 150 حلقة , ما بعرف ليش دخلوا المسلسات الفاضية على ثقافتنا وقنواتنا المسلسلات يلي عنا بتكفي وبتزود ا “كأنو طلعت عن الموضوع ” منرجع…في اشياء صعب انو تنحكى عن الحب وهذا الشعور لطالما كان سرا وما اكثر وجوه الحب وما ااكثر حالاته التي من الصعب ان نتقبلها في ديننا او مجتمعنا الشرقي ..الابحار في الحب مستحيل ومهما ابحرت فبالنهاية سوف تسقط وتغرق…
همسة: من احلامي ان التقي الفتاة التي سوف احبها للابد..وتكون القمر الذي يضيء سماء احلامي..وتستمر علاقتنا الى اللانهاية في ظل هذه الحياة…..
الموضة الدارجة هي الايام للبكلوريا العلمي هي سنتين…وهاد يلي صار معي.. بس عن أية بكلوريا بدي اتكلم عن الاولى او الثانية ..الصراحة البكلوريا الاولى..ما حسيت ابدا انو انا بدرس بكلورياااا…أصلا ما درست شي…وفي كتب ما فتحتها ابدا متل الفيزياء بسببب مشاكل مع الاستااز….اما البكلوريا الثاينة…يلي كنت مسميها بكلوريا الجنون لانو كنت مجنون رسمي..ما كان عندي طول السنة الا الدراسة والكتبة على الحيطان والحكي مع حالي…كان اصعب شي هو المدرسة…لانو كنت حاسس حالي بثكنة عسكرية..وهي مدرسة خاصة بدرعاا..كان موعد فيقتي من النوم 6 صباحا مشان الحق الباص وكانت ايام شتوية وبرد واصلا ما كانت الشمس تطلع قبل الساعة 7…وازا تاخرت عن المدرسة في تحقيق عند المدير والموجه المسؤؤل عنك..واتصال بولي الامر.. وما بعرف شو قصة طويلة…كنا نضل بالمدرسة للساعة 3 الضهروما فيك تطلع منها ابدااا مهما كانت الظروف وكانت مدة الدرس ساعتين كاملين بدون استراحة يعني ملل بملل والمزعج اكتر كل الاساتزة اعمارهن فوق الستين سنة…يعني بدك تنام غصب عنك بالرغم من كل هااد كان في شي اسوء وهو كاميرات المراقبة بكل مكان بالمدرسة وحتى بالصفوف ما بتقدر تطلع لورا او تعمل اي شي…بس كنا نصبر لاخر الدوام ونرجع للبيت مطفيين بس بدنا ننام…يعني ما كنا نبلش بالدراسة الا من 8 المسا وورااا..شو بدك تلحق لتلحق…..هاد كان الجانب السلبي والفظيع بالبلكورياا اما الجانب التاني …كان دراسة وبس يعني ما في مشاوير او تلفزيون او نت او حتى تقعد مع اهلك….الوقت كان مو لصالحي ابداااا..وانا الصراحة بستمتع بالدراسة ما بعرف ليش..يعني مستعد ادرس يومين كاملين ازا حبيت ….وبالنسبة للكتابة على الحيطان ما خليت مسبة بالانكليزي وعبارات راب وعصابات الا ما كتبتهااا…كان هاد الشي من قهري…كنت بس بدي اعمل مشاكل واتقاتل مع شي وااحد وما كنت رايق ابدااا دايما معصب….بسبب سجني وانا بطق وبختنق ازا بقيت لحالي اكتر من تلات ساعات من دون مااحكي لهيك كنت غالبا احكي مع حالي…..وطبعا بالبلكورياا سمنت كتير ما بعرف اديش بس كتير لدرجة تيابي ماعاد فاتو فيني…وبالنسبة للاساتزة الخصوصي انا ضد هالشي واصلا مستحيل افهم على حدااا غير نفسي..ما بحب اعتمد على حدا بس اهلي كانو مصرين على هالشي…وما كنت اشوف الا الاستاز صار بنص البيت من دون ما اعرف…وطبعاا الدرس الخصوصي كان بالنسبة الي فاصل ترفيهي يعني اتسلى مع الاستااز ونضحك ونحكي واسألو اسئلة خرافية يفوت الاستاز ببعضو …اما الموااد كنت اواجه صعوبة بمادة الثقافة القومية لانو انا مو كتير شاطر بالحفظ يعني دايما تشوفني ماسك هالكتاب وين ما رحت..وباقي الموااد ماشي حالي فيهن بالنسبة لطالب ما خلص المنهاج…وومع وصولي لشهر التحضير تغير شكلي كتيررر صرت متل يلي طالع من حرب وشعري صار طويل كتير وحالتي النفسية والجسدية ما بنحسد عليهاااا…والمفاجاة انو ما خلصت كل المواااد خاصة العربي والرياضيات والفيزياء..لهيك كنت وقت الامتحاان أسارع بالثواني وماكنت نام اكتر من ساعتين او تلاتة من خوفي من الفشل…. وصلت الليل بالنهاار حتى اكلي صار لحالي وطلعتي على الحمام محسوبة…والصراحة كنت خايف كتير من امتحان العربي يلي مو دارس تلت الكتاب ومو فهمان شي وكمان الرياضيات يلي ما خلصتا وفي ابحاث ما درستا ابداااا…وكمان الكيميا والفيزيا.والعلوم…وصحيح انو علاماتي منيحة كتير بس انا لحتى الان متفاجأ وما بعرف كيف حصلتهن هو الحظ والتوفيق من عند الله لانو كنت ادعي لربي كتير وعنجد كان هااد كلو تعبي وما نقلت او غشيت ابدا ابداااا…..
وانا كنت متوقع اجمع بين 215 و 220 بس المفاجأة انو امي توقعت متل ما جبت بالضبط 232 …وهاد يلي حيرني لحتى الان…
همسة: اجمل شي بالبكلوريااا انو بتحس بطعمة الوقت وحياتك بتصير منظمة وعنجد بتحس حالك عاايش بكل ثانية بتمرق عليك من دون ملل او ضجر و مشوار نص سااعة بهداك الوقت بعاادل رحلة اسبوع كاامل بغير وقت البكلوريااا…
















كلمات لامست أحلامي..