You are currently browsing the monthly archive for سبتمبر 2011.

تجربتي:

موضوع هام جدا يهم الكثير من المراهقين كان لابد ان أخصص له وقتا أطول وبحثا واسع لاهتمامي الكبير بالشباب المراهق في سوريا واحلامه..ولا أخفي أنني مررت بهذه التجربة فالحياة تجارب نستحق ان نخوضها ولكن بشرط التعلم وزيادة القوة بكل اشكالها لكي نبقى عنوانا يتصدر صفحات النجاح لا مجرد خربشات خطت على هوامش الحياة ..وبعد هالمقدمة المتفائلة رح فوت بصلب الموضوع يلي رح يتضمن أقسى تجربة مررت بها في حياتي حتى الان ..وهي الايمو فانا اتكلم عن هذه الظاهرة وقد كنت تقريبا ايمو ..وأعرف تماما ماذا يفكر الايمو وماذا يحتاج…ولمَ أصبح ايمو؟…ففي فترة من حياتي ما بين 13 الى 18 سنة تقريبا وهي الفترة الاكثر حساسية في حياتي  وقد كنت أسير مشاعر تلك المرحلة وأيضا لعدم قدرة الاشخاص العاديين على فهم مشاعري ..فبت أكثر انعزالا ووحدة وعدم تقبلي للاخرين ..هكذا كانت مراهقتي بركان من المشاعر والاحاسيس ومع مرور الوقت  وعن طريق الصدفة تردد لسمعي كلمة لم أفهمها ” ايمو” عن طريق احد أصدقائي …كانت اول مرة اسمع هذه الكلمة ولم افهم معناها وطبعا سألته وأخبرني أنه كان من جماعة الايمو فقط ..ولكن فضولي جعلني أبحث عن هذا المصطلح وما هو الايمو وقد كان أول عنوان أقرأه ” حزن ألم  تشاؤم  اكتئاب  صمت  خجل ” وكانت هذه الصفات تجسيدا حقيقيا لما أمر به ….ومن هنا بدأت القصة وبدأ التحول ..الى اللون الاسود …والى ستايل المعروف للايمو وموسيقا الميتال  …واكيد تبادلت افكار الايمو مع جماعات ايمو من النت وشفتهن كذا مرة بباب توما والقصاع وكنا على تواصل دائم تشاركنا كل ما نحمله من آلام وأحزان ..ومرت شهور وانا مازلت مستمرا بالغرق في عتمة أفكاري …اختفت الابتسامة من على وجهي ..اختفت جميع ألواني وأصبحت حياتي كلها لا تعرف الى السواد اختفت شخصيتي المرحة …اختفى كل شي بحياتي الا الألم والحزن ..أصبحت وحيدا لدرجة ان تمر ساعات وأيام دون ان أتكلم مع أحد …تجسدت شخصيتي في أفكار الايمو وخاصة بعد مروري بظروف مؤلمة وقاسية جدا على المستوى الشخصي العاطفي وايضا العائلي..كانت نكبات تتبعها نكبات ومآسي يصعب تقبلها …وانا لازلت مستمر في السقوط الحر نحو الهاوية نحو اللاشيء والفراغ نحو الانتحار…..لا أعرف السبب الذي جعلني افكر بالتراجع عن هذه الفكرة ..قلتها في نفسي ما هو الشيء الذي أستحق ان اعيش لأجله لم تولد أحلامي بعد ولكنها كانت وقتها في مخاض صعب إذاً قررت أن أقف من جديد على أرجلي متحدياُ مشاعري واحزاني وألمي..لأستمر في هذه الحياة فقد اشتقت للنور والصباح أصبح قريب ..ثلاثة سنوات مرت وانا أصارع مشاعري …كم مرة فكرت بالانتحار كم مرة بكيت حتى دموعي ملّت مني..لم تكن الايمو الا جزء من مراهقتي عشتها طيلة ثلاثة سنوات بعيدا عن ما يقال من ممارسة طقوس غريبة خاصة بالايمو او شيء من عبادة الشياطين او الاراوح ..لم تكن الايمو بالنسبة لي ستايل او موضة كما يقلدها بعض المراهقين…كانت اختصارا لمجموع المشاعر والأحاسيس واليأس الذي مررت به لعلها كانت غلطتي الفادحة في ان أبيع مشاعري للحزن والألم واليأس…مازلت الى الان متأثرا للحالة التي وصلتها بتلك اللحظات لازلت أنفض ما تبقى من سواد في حياتي …سوف أدرك سفينة الحياة التي حملت أحلامي مهما  دُمّر من مشاعري ….وفعلا كانت بدايتي نحو الأمل والحياة والاحلام….

همسة: لم تعرف ذاكرتي حدثا واحدا أشتاق للرجوع اليه خلال  تلك 3 سنوات…

دوما ترسم الاحلام الكبيرة بعيون الشباب والمراهقين…وتبدأ الاحلام من هناا وتستمر…وتزهو الحيااة بهم …فدائما يستمر الحديث عن طااقة يختزنهاا هؤلاء الشباب…واهتمام الدولة بهم والمجتمع بأسره…وكأن الحياة قائمة على أكتافنا…وتعلو اصوات المراهقين”اتركوننا لحالنا”….لماذا؟…لعل التدخل الشبه يومي من الاهل والاقارب والمجتمع النااقد داائما لتصرفات المراهقين ..هو من يدفع المراهقون للابتعااد عنهم…وخلق مجتمع خااص بهم وتفكيرهم ونشاطاتهم وكل شيء….فمن المستحيل هذه الاياام الا بالناادر ان ترى مراهق جالس مع ابيه او اخ اكبر منه او شخص يكبره عمراا اياا كاان لانعدااام االانسجاام وغيااب الحواار بين الاجيال وتفهم الجيل الحالي…فما اكثر الاسئلة والنظرات الغريبة لهؤلاء الشباب وكانهم من كوكب اخر او شاذون عن المجتمع او حتى خارجون عن العرف والتقاليد…واكتر شي بزعج انتقادات من هنا وهناك ومقارنتنا بالمجتمعات ايام التسعينيات او الثمانينات….بالنسبة لاهلي انا خليتن ينسجمو ويتأقلمو مع حياتي كما احب بعد ما كانو قاهريني باسئلتهم: ليش تسريحة شعرك هيك؟….ليش لبسك هيك…؟ شو حاطط على شعرك؟….شو عم تسمع ليش زوقك هيك؟…..شو عامل بغرفتك ؟….لوين رايح؟….شو بتستفيد من هي الشغلة؟…شو بدك من هي البنت ..الاعراض مو لعبة؟…..ومن هي الاسئلة يلي الكل تعرضلهااا وازود كماان حسب درجة ثقافة الاهل…اما بالنسبة للناس يلي بالشاارع فانا برأيي طنش ثم طنش!! فهو الحل الوحيد ولا ينفع التجادل معهم…يعني متل ما يقول المتل لكل زمن الو ناسو…ما بعرف ازا هاد متل او لا…. اما قصص الانحراف وما بعرف شو والتخوف يلي ما الو داعي رح يسبب مشاكل مستقبلااا .للمراهق ازا ما شاف او تعايش مع كل انواع الناس يلي حولو..فحتى المراهق ازا بدو ينحرف بنحرف ازا كان مراهق او متزوج وعندو اولاد واحفاد..يعني نحنا مو مخدرين او بدون عقل نحنا منفكر وعارفين كلشي ومصلحتنا ومستقبلناا واحلامنا …لهيك لا دااعي للخوف ابداااا….ولولانا لما كانت للحياة طعمة …ولا للجنون مذاق…فنحنا كلشي ..وحياتنا ملكنا والنا الحق بالعيش كما نحب…

همسة: دعوة لكل مرااهق بادر بصناعة احلامك من هذه الفترة.

 

بصرى الشام: تحفة تروي تاريخاً! وهي المدينة المرشحة لتكون من عجائب الدنيا السبع.

مدينة ” بصرى الشام ” الواقعة في جنوب الجمهورية العربية السورية ، في محافظة درعا “حوران” … بالقرب من الحدود الشمالية للمملكة الأردنية الهاشمية :
يحار المرء حين يتحدث عنها من أين يبدأ !!
إنه السفر العظيم الذي تبتدئ صفحاته قبل أيام تحوتمس الثالث وأخناتون في القرن الرابع عشر قبل الميلاد ، حيث ورد ذكرها في ألواح هؤلاء …
هنا … ههنا في بصرى الشام يحكي كل موقع من مواقعها قصة حضارة أو ديانة … لقد كانوا هنا :
الكنعانيون ، الأكاديون ، الأموريون ، الآراميون ، الأنباط ، الغساسنة ، الرومان ، المسلمون …
و بقيت أوابدهم شامخة تتحدى الزمان ، و كوارث الطبيعة ، بقيت صامدة شاهدة على عظمة المراحل التاريخية التي مرت على بصرى الشام 0
بصرى الشام :
هي (( بوحورا )) أولى مدن الأنباط في القرن الثاني قبل الميلاد ..
و هي(( بوسترا )) الهلنستية 000
و هي (( نيو تراجانا بوسترا )) عاصمة الولاية العربية أيام ( تراجان ) الملك ، حوالي 106 قبل الميلاد ..
و هي مركز رئيس الأساقفة البيزنطيين …

وهي عاصمة الغساسنة
و هي مدينة الراهب بحيرا …
وهي مدينة الامبراطور فيليب الأول …
و هي مدينة ابن كثير العالم الجليل ….
و هي … و هي …
إنها رحلة طويلة طويلة شائقة ، قد لا تحيط بها الكلمات…
تأتي إلى بصرى الشام ، فتدهشك عظمة أوابدها ، و تقف بإعجاب شديد أمام المعاني السامية التي تشي بها إليك هذه الأوابد :
أولاً – من النادر أن نلحظ في المواقع الأثرية في العالم احترام كل حضارة لآثار الحضارة التي سبقتها كما هو عليه الحال في بصرى الشام 0
فأنت ترى – حين تزور المدرج – الأبراج الأيوبية تحتضنه – وهو الذي بني في عهد الرومان قبل حوالي ألفي عام – في قوة و حنان ، وهي لما تزل تحافظ عليه و تحميه من عوادي الزمان 0
ثانيا – تزور كاتدرائية بصرى و دير الراهب بحيرا ، وبمجرد أن تنقل بصرك غير بعيد عنهما ترى جامع مبرك الناقة ، و الجامع العمري ، و جامع فاطمة …
انظروا إلى هذا العناق الرائع ، و هذه الحالة السورية الفريدة من الانسجام و التلاحم بين الديانتين !! …
على أية حال :
هذا تاريخنا …
هذا ماضينا …
و هذه هي سوريا العربية.

ثالثا – ان العلاقة بين هذه الآثار في مدينة بصرى الشام بين الديانتين هي علاقة تبشيرية حيث بشر الراهب بحيرا من ديره بنبوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الذي زار مدينة بصرى الشام وبني في مكان اقامته بالقرب من دير الراهب بحيرا جامع مبرك الناقة.

وهذا معناه ان في مدينة بصرى الشام علاقة وطيدة بين الديانتين الاسلامية والمسيحية ، يسعى مسيحيو العالم ومسلموه لرؤية ولادة هذه العلاقة زمانياً ومكانياً …
وهذا ما سوف يجعل المدينة محط انظار الجميع اذا ما تم الاهتمام بهذه الاثار وترويجها سياحيا وثقافيا،
ونحن نرى من خلال حركة السياح الذين يأتون الى  بصرى الشام اهتمامهم بالاثار الاسلامية¬ المسيحية المتجاورة. ‏
فالسائح الذي يزور دير الراهب بحيرا والكاتدرائية يطلب من السياحيين زيارة جامع مبرك الناقة والجامع العمري 0

و هذه لمحة موجزة عن بعض هذه المواقع :
دير الراهب بحيرا
يعد هذا الدير من اقدم كنائس المدينة وهو مبني على الطراز الملكي مما يبعث على احتمال تشييده في مطلع القرن الرابع بعد الميلاد فوق انقاض بناء اقدم، ويطلق عليه السكان في مدينة بصرى دير الراهب بحيرا ليستعيدوا دائماً ذكرى الراهب النسطوري الذي عاش في بصرى فترة قصيرة قبل ظهور الاسلام باعوام قليلة، ويبدو البناء على شكل مستطيل يبلغ طول جداره الداخلي 3ر23 مترا وعرضه 30ر13 متراً وكان مسقوفا بالخشب على شكل هرمي وينفذ النور الى داخله من تسع عشرة نافذة منها ثماني نوافذ في الجدار الشمالي ومثلها في الجدار الجنوبي وثلاث نوافذ في اعلى قوس الهيكل البيضوي الذي يعد من اروع الاقواس المبنية في الكنائس البيزنطية حيث تجلت مهارة البناء وجمال المنظر ودقة النحت، ويتوسط القوس حجر مزخرف بشكل كرمة وعناقيدها وسائر حجارتها منحوتة ومزينة وتستند عليه نصف قبة مبنية بالحجر المغموس بالكلس زالت بعض اقسامها، ويبدو الهيكل من الخارج على شكل نصف دائرة مقببة وكانت الواجهة الرئيسية للدير مبنية على شكل هرم. ‏

مبرك الناقة

يقترن اسم هذا المسجد بذكريات تاريخية عظيمة متعاقبة ويعود تاريخ بنائه كما اشارت بعض الروايات الى بداية العهد الاسلامي ويعتقد ان هذا المسجد يشير الى المكان الذي بركت فيه ناقة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم اثناء زيارته للمدينة وهو صغير، وهناك بشر به الراهب النسطوري بحيرا، ويوجد امام محراب المسجد في الزاوية الجنوبية الغربية من بيت الصلاة حجر مربع الشكل يحمل عدة فجوات تم تفسيرها بانها آثار ركب الناقة التي حملت النبي محمد الى المدينة
ولهذا المبنى اهمية خاصة في تاريخ العمارة الاسلامية حيث يعتبر اقدم مبنى اثري قائم في سورية انشىء ليكون مدرسة

دينية ولا توجد له اية نماذج اقدم منه قائمة في سورية،
والحالة الراهنة للمسجد ممتازة وربما ترجع الى استخدامه في القرن التاسع عشر كضريح لمحمد باشا ابن خديوي مصر عباس الاول الذي توفي في منطقة مجاورة لمدينة بصرى في عام 1854 م خلال رحلة دراسية،
وقد تم الترميم الاول للمسجد على يد نائب ملك مصر سعيد باشا حيث اعيد بناء القبة واصلاح الايوانات الجانبية وتجديد بلاط الصحن وتغطية الجدران الداخلية بطبقة من الجص واخيراً رممت جميع اجزاء المبنى خلال فترة امتدت من عام 1986 الى عام 1989. ‏

الجامع العمري ‏
يقع جامع بصرى الكبير (الجامع العمري) في منتصف شارع السوق بالقرب من مجموعة المباني التاريخية الرومانية
من اروع الاثار الاسلامية القديمة بتفاصيلها المعمارية وهيكلها الاصلي وهو أول مسجد بناه المسلمون في سورية عند الفتح ايام الخليفة عمر بن الخطاب وهو المسجد الوحيد الذي بني في عهد الاسلام الاول،
اما مئذنتة ذات الشكل المربع فيعود تاريخ بنائها الى القرن الثاني عشر للميلاد، ويعتبر الجامع العمري احد المساجد الثلاثة التي تحتفظ بالطراز الاسلامي القديم بعد مسجد الرسول في المدينة المنورة وجامع عمرو بن العاص في مصر.

الكاتدرائية

وبناء الكاتدرائية عظيم الشأن من الناحية المعمارية فقد ظهرت عليه اول قبة في عالم البناء المسيحي ولا يظهر منها للزائر الآن سوى بقايا الجدران الخارجية والمذبح،
ويعود تاريخ بناء الكاتدرائية الى شهر اذار من عام 512 ميلادي، وكان نموذجا لكنيسة اياصوفيا في القسطنطينة وكنيسة رافين اللتين امر الامبراطور جوستنيان ببنائهما على غرار كاتدرائية بصرى وقد بناها جوفيانوس وهو رئيس اساقفة عربي له مكانة رفيعة بين الكهنة وشأن عظيم بين الناس لاستقامته وصراحته المقرونة بالجرأة التي عانى بسببها الكثير من المصاعب، وقد نفي من بصرى في نفس العام الذي افتتحت به الكاتدرائية بسبب رفضه التوجيه الذي بعث به سيفروس بطريرك انطاكية،

ويروى ان خصوم جوفيانوس السياسيين وضعوا السم في كأس شراب قدموه اليه، وقد شرب الكأس بعد ان رسم علامة الصليب فلم يؤثر السم في جسمه.
ويبلغ طول الكاتدرائية 51 متراً وعرضها 37 متراً.

القلعة و المدرج

تستمد بصرى شهرتها من مسرحها العظيم والذي يعتبر الأجمل والأكمل في العالم وهو يقع ضمن القلعة ويتسع لحوالي 15 ألف متفرج،
ويعتبر المسرح واحداً من المسارح الهامة في الحقبة الرومانية، وقد أعيد أنشاء جزء كبير منه في العصرالأيوبي.
وقد أبدع مهندسه بالمضاهاة والتماثل في جميع أجزائه التي تستوي جميعها في القياسات وتتفق في الأسلوب والزخرفة. ولتضخيم الصوت وتقويته فقد اهتم مصمم هذا الصرح بأصول السماعيات اهتماما بالغا، فضبط شكل البناء العام وعمق المسرح وارتفاعه بالنسبة لجلوس المتفرجين وزينوا حنايا المسرح بطبقتين من الأعمدة والرفاريف الكورنثية لتستقبل أصوات الممثلين وتضخمها.
ومن المعروف أيضاً أن مدرج بصرى بني بأيدي أبناء المنطقة الذين عرفت عنهم مهارتهم بفن البناء، ولكن ربما من غير المعروف أن مهندس هذا الصرح العظيم والذي يتميز حتى عن “الكولوسيو” المدرج الروماني الشهير في روما هو مهندس دمشقي هو “أبولودورو دمشياني” أو أبي الدر الدمشقي، ورغم أننا لم نعثر على مرجع عربي يؤكد هذه المعلومة، إلا أن سكان بصرى وبعض الأدلاء السياحيين والأهم أن كل علماء الأثار الإيطاليين يعرفون”أبولودورو” بل أن البعض يلقبونه بمهندس روما.
أبولودورو باني أول جسر على نهر الدانوب ومهندس عمود تراجان في روما ومخترع هندسة الصوت والضوء في المدرجات،.
من هنا نتوجه إلى من يصر على القول أن هذه المدرجات هي اختراع روماني، ونطلب منه ان يعيد النظر في معلوماته.
فهذه المسارح موجودة قبل الرومان، والقيمة المهمة المتعلقة بهندسة الصوت والضوء تمت من خلال الهندسة السورية وليس الرومانية،
وبناء على ذلك أستدعي “أبولودورو” إلى روما لوضع علمه في خدمة الإمبراطورية. من هنا نجد أن هذه المسارح هي اختراع سوري قبل ان تكون اختراعا رومانيا، لا بل أن هذه المسارح قد أسيء استخدامها من قبل الرومان، حيث كانت المكان الذي يقدم فيه الضحايا للوحوش
. وكلنا يذكر رفض الملكة زنوبيا ملكة تدمر استعمال مسرح تدمر لأغراض وحشية. حيث ان الرواية تقول أن الملكة زنوبيا

استعملته لمرة واحدة لمعاقبة أحد المجرمين وفي لحظة إطلاق الوحوش أطلقت بدلاً عنها ديكا مسالما عاديا فضج الحضور بالضحك واعتبرت الملكة آنذاك أن العقاب النفسي الذي ناله المتهم هو كاف لتلقينه الدرس المناسب.
فإذا كان المسرح بني بأيدٍ سورية وبمال أهل المنطقة وبهندسة سورية أفلا يحق لنا أن نقول أن هذا المدرج هو مدرج سوري وان نفخر بأن هذا الصرح هو من نتاج أهل المنطقة؟
هل يمكن أن نكون منصفين مع أنفسنا ونفخر بما صنعه أجدادنا مستلهمين منهم العبر لبناء صروح العمارة والإنسان في وقتنا الحالي!؟
أم ما زلنا نروج لغيرنا وننسى عظمة أبناء هذه الأرض؟
كفى نرجوكم، عودوا إلى انتمائكم الحضاري ولا تبخسوا عظمة هذا الإنتماء، فالإنتماء إلى هذه الأرض الطيبة هو انتماء إلى الإنسانية وليس إلى عرق أو نسب. لسنا منغلقين ولسنا من دعاة
التفكير بأطر ضيقة أو “بعنصرية” ولكن بنفس الوقت نحن نفخر بما أنتجه هذا الشعب للبشرية.
ومن هنا نرى أنه يجب أن نتكلم عن مدرج بصرى على أنه مدرج سوري بني بالحقبة الرومانية، وبذلك ننصف أجدادنا الذي بذلوا المال والجهد والعلم لإنشاء مثل هذه الصروح، ونعزز ثقتنا
بتاريخ وقدرة هذا الوطن الغالي
. إنها دعوة للتفكير بطريقة مختلفة بأوابدنا وبتاريخنا، ونحن بهذا نقبل النقد الموضوعي والعلمي، لعلنا بعد جولة التفكير هذه، نعيد النظر بما نملك ونبدأ بفهم وترويج تاريخنا لأنفسنا أولاً، لأن هذا هو الأهم وبعد ذلك يأتي الترويج لهذا التاريخ وهذه الأوابد للسياح الأجانب

 

 

 

 

حوران.. تاريخ قديم ما زال يعيش معها ويقرن باسمها، وأطلال الحضارة قامت في تلك البقعة من الأرض العربية، ثم ذهبت ولم يعد باقياً منها إلا ما نراه من بقايا الآثار وأطلال تتناثر هنا وهناك.

تسمى حوران في التاريخ أهراء روما وبلاد السمن والعسل. وقد ذكرت في رسائل (تل العمارنة) بهذا الاسم. وهي رسائل متبادلة بين سكان منطقة حوران والفراعنة إبان حكم الفرعون (أمنحوتب الثالث) و(أمنحوتب الرابع). هناك آراء متباينة حول معنى كلمة (حوران) فسّرها بعضهم أنها تعني الكهف أو بلد الكهوف، فقد اشتهرت بالكهوف والمغاور والأبنية الباطنية، كما أن الثلج كان ولا يزال يغطي أعلى قمم حوران طوال فترات غير يسيرة من كل عام. والصخور البازلتية السوداء هي السمة المميزة لمبانيها وأرضها.. من هنا سمّوها (البلد الأسود).
لعبت حوران دوراً مميزاً في بناء صرح الحضارة الإنسانية. فقد ساهم أبناؤها في بناء مجتمع له كيانه الحضاري والسياسي، وزها على سهولها وروابيها تراث يعدّ بحق من أرقى مظاهر الإنشاء المعماري البشري، ذكرها ياقوت الحموي في كتابه (معجم البلدان) بقوله: حوران كورة واسعة من أعمال دمشق من جهة القبلة، ذات قرى عديدة ومزارع وحراج وما زالت منازل للعرب.
قال عنها المؤرخ نور الدين حاطوم: شملت حوران قديماً منطقة واسعة من جنوب سورية كانت تسمى جبل العرب، ثم سميت محافظة درعا والجولان حتى تصل إلى عجلون في الأردن.
يقال: إن أقدم القبائل التي استوطنت حوران هم (العموريون)، وكان يترأسهم (عوج) وهو الذي أطلق اسم (ادرعي) على المدينة التي سميت فيما بعد (درعا). ومع تعاقب الزمن بدأت مملكة العموريين تتلاشى، فقويت شوكة الكنعانيين الذين امتدّ نفوذهم إلى داخل حوران، فأقاموا التحصينات والأبراج، غير أن قيام مملكة الآراميين في دمشق وقف سداً أمام توسعهم حيث يذكر التاريخ أن ملكهم (بنحدد الأول) حاربهم وحرر أراضي حوران منهم ولم يرفع السيف عنهم حتى قدموا ما يملكون من كنوز وذهب. ونتيجة لأهمية موقع حوران كانت محط أنظار القادة المحاربين.
وكان أول من توجه إليها من هؤلاء (الإسكندر المقدوني) عام 333 ق.م، فاحتلها بعد معركة (ايسوس) الشهيرة التي احتل فيها سورية، وأصبحت حوران قسماً من إمبراطورية الإسكندر وفي هذه الفترة يأتي دور الأنباط الذين كانت لهم علاقة وثيقة بالحضارة اليونانية وثقافتها، فانفتحت طرق حوران أمام تجارة الأنباط، وتحولت مدنها إلى مراكز تجارية مهمة. والمعروف أن الأنباط عرب، وكانوا يشاركون العرب في عبادة الأصنام المعروفة عند عرب الحجاز، مثل ذي السري واللات والعزى. ومما يزيد في عروبتهم أن الأبجدية العربية انحدرت مباشرة منها.
بعد اليونانيين أتى إلى حوران الرومانيون، فكان لهم دور مميز. فقد أنشؤوا سلسلة من المراكز والطرق على طول حدود الصحراء لحماية الأماكن المتحضرة، ويبدأ هذا الطريق من دمشق ويمر بحوران إلى مؤاب وقد رصفه (تراجان) واستخدم طريقاً عسكرية لفرق الجيش. وكانت أول مشاريع الرومان في حوران تعبيد الطرق، وهي لا تزال صالحة مع الجسور إلى يومنا هذا للمرور عليها.
كما تمكن شاب من حوران ولد في شهبا أن يجلس على عرش روما وهو (فيليب) العربي عام 244م الذي أغدق على حوران ومدنها النعم ومنحها امتيازات كثيرة ما زاد في ثروتها العمرانية والاقتصادية.
ينتسب معظم سكان حوران اليوم إلى الغساسنة، وهم يفخرون بهذا النسب. فقد نزحت هذه القبيلة العربية الجنوبية إلى حوران بعد تصدع قديم في سد مأرب، وقد سموا آل غسان لنزولهم على نبع ماء اسمه غسان، كما سموا آل جفنة أو آل جغنة. ويقال إن عدد ملوكهم بلغ اثنين وثلاثين ملكاً، ولا يعرف من تاريخ ملوكهم سوى الملوك الخمسة الأخيرين الذين جاء حكمهم في القرن السادس الميلادي، وأشهرهم الحارث بن جبلة نحو 529- 569 الذي عيّنه جتنيان سيداً على كل القبائل العربية في سورية. وفي زمن الحارث وصلت مملكة الغساسنة ذروة اتساعها، فشملت حوران وجبل حوران وعلى أرض حوران عقد لواء النصر يوم (الواقوصة) وهي قرية على ضفة نهر اليرموك. وقدِّر لحوران أن تظهر ثانية زمن صلاح الدين الأيوبي الذي انطلق منها إلى نصر حطين عام 1186م، فأعاد القدس إلى الحظيرة العربية من جديد.
عرفت حوران الكثير من مشاهير المفكرين والأدباء الذين أثروا تراثنا العربي التليد بإنتاجهم المبدع، وتردد اسمها في قصائد كثيرة لشعراء في الجاهلية والإسلام، منهم امرؤ القيس وأبو ذؤيب والنابغة الذبياني وحسان بن ثابت وغيرهم.. ونقرأ في كتب التاريخ عن حوران ما يلي:
من المعروف أن أبا تمام الطائي ولد في قرية جاسم إحدى قرى حوران.. وقد أصبح شاعر الخليفة المعتصم، وقد خلدت وزارة السياحة السورية أبا تمام، فأقامت له تمثالاً كبيراً وضعته في أهم ميدان في قرية جاسم ومن الفقهاء الذين برزوا في حوران الإمام محي الدين النووي الذي ولد عام 631هـ في قرية نوى إلى الشمال الغربي من درعا، ومات في قرية نوى سنة 676هـ، وله عدة تصانيف ومؤلفات أهمها: تهذيب الأسماء واللغات، ومنهاج الطالبين ويقع في ثلاثة مجلدات، وشرح صحيح مسلم والأربعين النووية ثم رياض الصالحين، ومن الفقهاء الكبار أيضاً ابن قيم الجوزية، وهو من العلماء الحفاظ، وهو أستاذ ابن كثير واسمه محمد بن أبي بكر، توفي عام 751هـ. كذلك ابن كثير صاحب التفسير المعروف، ويرجح أنه من مدينة بصرى ويسميه بعضهم ابن كثير البصري. ومن الفقهاء أيضاً محمد بن عبد القادر الصيداوي من قرية صيدا قرب درعا، وكذلك الشيخ اسحق بن إبراهيم الأدرعي المتوفى في عام 344 وهو محدث ثقة حدث عن كثير، منهم أبو عبد الرحمن النسائي وأبو زعة وابن عيينة وخلق كثير من الحفاظ والمحدثين الكبار مثل عبد الوهاب بن عبد اللـه بن أيوب الأذرعي. وقد روى عن البجلي وابن أركين والدار قطني، كما روى عنه أبو علي الأهوازي وابن السمسار، ومعروف بأنه ثقة توفي عام 425هـ، وصنّف كتباً كثيرة. وآخر هؤلاء العلماء الفقهاء محمد بن عثمان بن خراس أبو بكر الأذرعي، وقد حدث عن ابن العسقلاني وابن الطبري والقراطيسي والعباس الجرجاني كما روى عنه أبو يعقوب الأذرعي وأبو الحسن الرازي

هوايات حسب المراق هكذا اسميها فانا لا امارسها دوريا او بشكل يومي فانا بطبعي بمل من كلشي لكن اعرف ان هذه الهويات او هي الشغلات يلي بعملها بوقت الفراغ ازااا وجد بحيااتي..هي مكملة لذاتي وتصف ما بداخلي وطبيعتي التي احيانا اجهلها …فيوجد شي بداخلي يدفعني الى ممارسة هذا الفعل ليس لانني احببته او هو ممتع  بل لانه يشعرني بانني حققت شيء ما بداخلي ولا اعرف ما هو …..والاغلب بهواياتي انها غريبة بعض شيء وهي لاشك تعكس بعض ما اخفيه في جواتي….  

 الهواية الاولى…..اغرب هوايةو هييي…….جمع كلشي…..اي جمع كلشي بعرفو وشو ماكان  يعني عندي مجموعات من كلشي بخطر عالبال ومازلت لحتى الان عندي هالعاااداة لانها عنجد صارت عادة فيني  …وحتى الاشياء الغريبة بتستهويني  ..يعين ازا دخلت على غرفتي بجوز تحصي الاف الاشياااء وشو ما بدك رح تلاقي…لهيك تعزيل غرفتي من اصعب الاشيااء يلي ممكن تعرفها.. بس هالاشياء لا تقدر بثمن يعني اكيييد مو رح تلاقي لوحة ناادرة لبيكاسو بس رح تلاقي اشياء ناادرة  وثمينة بقيمتها المادية و المعنوية متلافي مجموعة  العملات رح تشوف عملات من عهد فيليب العربي  والامبراطورية الرومانية والعهود الاسلامية الاولى والعصر الاموي والعباسي… والعثماني وعملات سوريا القديمة هيك وماعدا العملات الحديثة لكتير من الدول ..يعني صار عندي خزانة متل ما بقولو…وما رح احصي كلشي عندي مشان لا تملو بس كلشي بنجمع جمعتووو ..بس السؤال كيف حصلت على هالشغلات والجواب الاقصر هو اشتريتها!!!

 

الهواية التانية..التصوير…فوتو و فيديو .صحيح انو التصوير لحفظ لحظات رائعة وممتعة من حياتك والو اوقات خااصة ومعينة…حاب تسجلها ذكرى بس انا بصور كلشي  من حياتي ما بتفوت عليا ولا لقطة يعني ازا ما كانت معي الكام بكون معي الموبايل ..وعندي صوور لكل زااوية ببصرى واكيد صحابي الهن الحصة الاكبر وكتير بتغالظ عليهن بالصور المفاجئة ويلي غالبا بتكون محرجة …….احذرو التصوير…….

 

الهواية الثالثة…الرسم….وهي الهواية الاولى التي مارستها اول ما وعيت على الدنيا يعني من لما كان عمري 3 سنين وهي فقط على المزااج وانا برسم كلشي وساعدتني كتير مخيلتي الواسعة فبذكر انو وقت ما يكون عنا وظيفة رسم  بالمدرسة كل الطلاب بتحشر حالها بمقعدي او قريب مني…وطبعا هالهواية من اجمل هواياتي لانهابترمز وبتجسد  ببعض ما اشعر و احلم وابداعي بالرسم بيكبر وينمو يوم عن يوم وطبعا فادتني كتير باختصاصي الجامعي …

همسة: من صغري واحلم بدخول كلية الهندسة المدنية ورسمت لوحة تتعلق بحلمي استغرقت مني عشرين يوما كنت اضيف عليها حتى اكتملت ..وانا لم اتجاوز 16 وهي اكمل من ان توصف وتجاوزت حدود الموهبة…

 

 

الهواية الرابعة…الشعر….  اول قصيدة كتبتها كنت بالصف التاسع وكانت على القافية وموزوونة قبل ان ادرس الاوزان الشعرية …بس اهملت الهواية شوية لانو انا مو شاطر بالعربي والتجأت للشعر الحديث

وصرت اكتب عن المشاعر والحب والحزن وو…وشعري مو هداك الشعر بس هو صاادق بكل كلمة و حرف ونابع من القلب…اول نقد بتلقاه هو,” لا تكتب كايمو “  يعني شعري حزين كتير…

همسة: أنا ما بقرأ شعر الا نزار قبااني ومحمود درويش

 

 

الهواية الخامسة… الطبخ…. أكيد بس مجرد هواية .(لا تفهموني غلط). يعني كتير بتشوفوني بالمطبخ وهو المكان الثاني بالبيت يلي اكتر شي بتواجد فيه ..بخترع وببدع كتير طبخاات من خيالي وغاالباا ما تكون بتجنن وطيبة كتير بس بعد ما اقلب المطبخ سااحة حرب …بالنسبة الي الطبخ موهبة بتأهلك كيف تعرف تمزج النكهات ببعضها اكيد بقصد نكهااات الحياة والاشخااص والصفات..والمشاعر…..

 

همسة: بمووووووت بالشااكرية

 

 الهواية السادسة…التسوق…شوبينغ  وهي مكلفة بالنسبة الي …صحيح انو مصروفي محدود بس ما بقصر يعني وقت ما يكون معي مصاري بتلاقيني بالسووق شاري شغلات بطعمة وبلا طعمة المهم اشتري وكل مشووار عندي الا ما اشتري شغلة …وانا زاائر شبه يومي للمولات….

 

الهواية السابعة…وهي ليست مدرجة في قاموس الهوايات وهي  الاركيلة….لا تعليق

ومن هواياتي ..التدوين و الثقافة و السفر والتمشي و الديكور و التصميم و كتابة الخواطر وركوب المتور!!!…..يتبع  

هل تدركين حاجتي لك

هل ادركتى كم أنا محتاج إلى حنان قلبك
ونبضك وهمس حبك
وليلة تجمعنا على ضوء القمر
فكم أريد أن اعبر عن حزن إنسان في قلب إنسان
فكل شي فيني مات
حتى الإحساس مات
والمشاعر كفنت بكفن الوهم والأمل
فكم اشتقت إلى سجون احتلالك
وان أعيش الحب والصدق في نبض شريانك
وان أكون فارس أحلامك وقمة وفائك
فقد فاض الحب في قلبي حنين واشتياق
فأنا قادم من مدينة الحزن مدينة بلا أمل
قادم احمل قلبي بين كفوف يدي
فهذا هو الحزن يشطر قلبي إلى شطرين
شطرا في يدي اليسرى والأخر في يدي اليمنى
فكل ما اريدة مدينة تجمع شطري قلبي
تلملم بقايا نفسي
أريد مدينة بلا أحزان
وقلبا يملؤه الحب والحنان
أريد أن اجمع أشلاء نفسي المبعثرة
أريد أن أبنى قصرا جميلا في قلبك
وان أتوه في أزقة شوارعه هياما فيك
أريدك نبض الوجدان والأمل
أريد الحب بلا قيود
وأريد العمر يزهر بين الورود
ها هو الحزن في عيني
يدعوني أن اقترب واقترب
ولكن أخاف أن احترق
فأنا أريد أن أكون طفل في حضنك
فقد سئمت حياة الحزن والوحدة والألم
أريد ك يا امرأة ما ….
أن تضمي اضلعى أن احتمى في حنايا قلبك
أن اصرخ في أحشائك وأسافر في نبض شريانك
ها أنا تحت ستار وحدتي وغربتي
انتظر أن أحلق في أنفاسك
فكلي أعيش في شريان ضيق
أعيش الأمل في زمن الضياع
أعيش الحب بلا كلمات
وأعيش الحزن بكل أنواع العذاب

يا انثى الخيال ..

أريد إن أحفرك في جلدي وطنا
أريد أن ارتاح من عناء السفر والترحال
أريد نبض الحب الصادق
أريد تدفق إحساسك عبر الوريد والشريان
فصدقيني بأنني لا اطلب المستحيل
فأنا كل ما فيني متعب وقاتل وحزين
يا انثى الخيال ….
ما زلت ابكي وما زالت دموعي تحرق كل شي فيني
وما زلت احمل الأمل بأن تحتويني
وما زال الحب ينبض وينبض في أرجاء وريدي
فكلى شوق ووله لحبك يا انثى الخيال …
فكل ما فيني يريد الإحساس فيك
وكلي هموم وأحزان ودموع
وكلي أمل بأن أكون أو لا أكون
في زوايا قلبك في نبض نبضك
فأنا والله محتاج إلى دفء قلبك
وعبير صدقك

 

همسة:جميعنا ينتظر ذلك الحب الذي يأتي صدفة ويستمر للأبد

تدهشني المرأة..!!

نعم، تدهشني بحضور عاطفتها دوما

فهي الأسرع إلى البسمة

و هي الأسرع إلى الدمعة

و في كثير من الأحيان

تمتزج بسمتها بدمعتها

و هي الأسرع إلى الحنان…..

و إذا أردتّ أن تختبر حنان المرأة..

فما عليك إلا أن تمرَضَ…..

و تتمارض، فعندها ستراها تسرع إليك…

تمسحُ بيدها الدافئة على جبينك

، و يدها دوماً دافئة!

عجبا..!!

تكونُ مريضاً و حرارتُـك مرتفعة

، و لكن إذا وضعت المرأة

يدها على جبينك فستـشعر

أنّها أكثرُ دفئاً من جبينك !

كيف يحدثُ ذلك و حرارتك مرتفعة ؟!

إنّه سرٌّ عجيب

لابدّ أن دِفئها هذا لا ينبعث

من حرارة دمها – كما هو الحالُ

مع الرجال، بل يندفع

من دفء عاطفتها الحاضرة دوماً

تَـرى المرأة نائمة،

و لكنها تضع يدها على طفلها

كيف تفعل ذلك و هي نائمة ؟

ألا تحرّك يدها دون تشعُر

كما نفعل نحن ؟!

يبدو أنّ المرأة لا تنام كلّها

بل تبقى عاطفتها دوماً مستـقيظة

و المرأة مستعدّةٌ دائماً

أن تضع رأسك على

كتفها متى شِـئت

حتّى لو كانت غاضبةً منك

ضع رأسك على كتفها

و ستجد يدها تمسح على رأسك

بتـلقائـيّـة عجيبة

لماذا لا نستطيع فعل ذلك؟…

حقّـاً، مدهشةٌ هي المرأة

لا عجب أن جعلها الله

أحقّ النّاس بحسن صحبتنا

مدهشةٌ هي المرأة

وكبير انت ايها الرجل يا من تحسن القراءة

الى حبيبتي الخائنة ,

سيدتي قاتلتي الخائنة
التي وهبتك احساسي ونبضي وروحي ومنحتك شهادة حبي والبستك تاجا يفيض حبا خالصا نقيا واخترتك من بين الملايين لتكوني حبيبتي لتسكني دمي ووريدي
اخترتك لعلمي ويقيني انكي تستحقين كل التضحيات وانكي اجمل واطيب قلب صادفته

واجمل روح دخلت الى عمق اعماقي وجعلت قلبي يخضع ويستسلم لحبه

اليكي يامن جعلتنيي كالمجنون الذي لا يرى أمامه شيئا
اليكي  يامن أرغمت عيني على النظر إليكي فقط دون باقي العيون

إلى الإنسانة الوحيدة الذي أصبح النظر إلى عينيها هواية لاأمل منها أبدا

اليكي يامن أسرني حبها وجعلني أسبح في بحر عميق من الضياع

اليكي يامن جعل قلمي يتوه عن باقي الكلمات ليكتب اسمك فقط دون سواك

اليكي يامن سرقت من الشمس نورها لاصنع لقلبك نورا من الحب

اليكي يامن أخرجت قلبي من بين جوانحي ليستقر توأما عاشقا في قلبك

اليكي يامن حرمني من النوم لأبقى الليالي أسير تحت رحمة التفكير بك وحدك

اليكي يامن أشكو ما أصابني في حبك وقد اعتدت أن أشكو لك وحدك

اليكي يامن أصبح لي وطنا وأصبح قلبه لي أرضا أنعم بالحياةعليها

اليكي يامن عجز قلمي عن وصفك وتاهت كلماتي في لساني قبل النطق بها

اليكي يامن خيرتني بين قربك وبين الرحيل فاخترت الرحيل إلى أعماقك

اليكي يامن أنساني من أحب لأن المحبه أصبحت لك

إليكي يامن تفهمني وأفهمك وكأننا توأم في جسد واحد

إليكي يامن سرقت قلبي وأحرقته وجعلت الرماد مدادا ليكتب كلمة

قاتلتي الخائنة

 

لا أدري عن أي ذكريات ساتحدث هل حقا لي ذكريات اتحدث عنها؟ ربما اخترت التحدث عن ذكرياتي لانها لعبت جزءا كبيرا من حياتي ولكن عن أي ذكريات يمكن ان اتحدث؟….عن التي أرقتني وأبعدت عن عيني النوم..عن الذكريات التي جعلتني ليالي وانا اناجي وحدتي والمي اتحدث عن مأساة عمري الذي لم يكتمل…عن اللحظات التي كنت ابكي فيها ..ماضي اصبح سرابا ومستقبلا تبخر مع حرارة ألمي الذي ظننت اني ودعته ….

 

 

همسة: لا يمكننا ابدا الهروب من الذكريات سواء اكانت حزينة ام سعيدة ..الا اننا يمكننا ان نخفي بعضها في شقوق الماضي لا يراها احد ولا يحس بها الا صاحب هذه الذكرى التي ستترك مع الزمن تصدعا كبيرا في الماضي الذي لا ينفصل عن المستقبل….

أنا وطفولتي

نتصفح سجل الذكريات لتلمع الكلمات التي تعبر عن ايام قد محتها قساوة الحياة….انها ايام الطفولة التي تشع ذكرياتها في ظلام القسوة نلمح فيها نورا خافتا يرسم باقلام من معاني البراءة لوحة للامل… نتذكر تلك الايام التي كنا فيها نسمات لصباح مشرق يحيي في نفوس الناس امال للوصول الى الاحلام…ذلك الامل الذي كلما نظرنا للسماء تذكرناه.مع طفولتنا البريئة….

امتازت طفولتي بحب عجيب للاكتشاف وتفكيك الأشياء وردها إلى أجزائها ومطاردة الأشكال النادرة وتحطيم الجميل من الألعاب بحثا عن المجهول الأجمل. عنيت في بداية حياتي بالرسم. فمن الخامسة إلى الثانية عشرة من عمري كنت أعيش في بحر من الألوان. أرسم على الأرض وعلى الجدران وألطخ كل ما تقع عليه يدي بحثا عن أشكال جديدة. ثم انتقلت بعدها إلى الموسيقى ولكن مشاكل الدراسة أبعدتني عن هذه الهواية……..بالرغم من طفولتي الخجولة كنت جريئا على فهم جميع الاشياء حولي..شغفي لاكتشاف المجهول وحب المعرفة..خلدا في روحي حب الحياة ذلك اللغز الكبير الذي لطالما دأبت على كشفه…أروع ما في طفولتي هو عائلتي الكبيرة التي كلما استذكر طفولتي احن اليها لوجودي مع من احب من جميع اخوتي…تلك الحياة التي لطالما حلمت ان ترجع واعيشها للابد…وكلما ذكرت طفولتي لابد ان اذكر رفاق الحارة تشاركنا العابنا واحلامنا واسرارنا…وأيضا مدرستي واساتذتي ووظائفي وودروسي …ورحلات المدرسة وحفلاتهاا…لم تكن طفولتي مملة ابدا..بل كانت مليئة بالحياة والاحلام…فكم احن اليهااا …

همسة:اجمل ما في الحياة الاطفاال والطفولة فهي التي تمنح الطاقة لوجودنا عليها…

لماذا نحب؟...رغم بساطة هذا السؤال..فهو يخفي بين حروفه أهم ما تحتاج اليه البشرية ,والأسرار التي لطالما كانت حكرا على المشاعر ..والقلوب….لماذا يرتجف قلبي وتسكن الرعشة أصابعي..في لحظة اعرف انني غارق في حب شخص قد يكون بالنسبة الي اسمى مخلوق…واطهر انسان .. وانقى روح..

الحب بحد ذاته أبجدية.. لا يتقنها سوى العشااق..تسائلت دائما ما الذي يجعلننا نقع في الحب؟..

حبا تصورته.. وحبا عشته..وحبا انسل كالرمل من بين يدي.. واليوم بقايا صور على الورق أمست شاهدا على مرور الوقت وعلى وحدتي…أو كانت كذبة كبيرة عشتها بجميع تفاصيلها الحلوة او المرة..وان كاانت كذبة فأنا أصدقها وأؤمن بها فهل الحب وجه مستعار او هو محااولة خجوولة لتدارك بركان مشاعر يميل للحزن وللبؤس … ومع ذلك كانت كلمة “أحبك” أصعب كلمة في قاموسي لما تحمله من تبعاات ومسؤولية وتغير جذري لما اعتدت ان اعيشه …قلت هذه الكلمة في اول مراهقتي وكاانت اكبر غلطة بحيااتي ومن لم يعش حبا في مراهقته؟..ولكني كنت اصغر من اتحمل هذا الشعوور فقد كان اشبه بأول محاولة لتعلم السباحة في وسط المحيط من دوون منقذ … ومرت ايام وشهور وانا غرقاااان لا مرشد لي ولا حتى مخلص من هذا الشعور العميق …وكاانت غلطتي الاولى ومازلت هي عدم بوح تلك الاسرار وهل الحب يكون سرا هذا ما اعتقدته ومازلت لا استطيع التكلم عن ما اشعر  حتى لاعز اصدقائي …كنت منعزلا بعض الاحياان وكان صديقي الوحيد وعائلتي وحياتي وكل ما املك هو فقط  حبيبتي …..أدركت ان الحب هو عالم اخر اعيشه في داخلي …عشت بهذا الشعور أكثر مرة ومع ذلك مازلت راغبا في عدم الخوض بتلك التجارب….وهذه التجارب من اروع ما مرت عليا في حيااتي واكسبتني خبرة  في الحياة ..انها المرة الاولى التي اكشف فيها عن ما كنت اسميه سرااا (الحب) كنت اجلس مع اصدقائي وكان كالعااادة وااحد منهم بفتح قصة طويلة عريضة عن نضاالو بالحب واكيد رح يكتر بهارات حتى لا يغلبو وااحد تااني…احيانا نعجز عن ذكر او وصف هذا الشعور وهو بحد ذاته شيء داخلي في اعماق القلب من الصعب جدا الافصاح او الحديث عنه , ليس كما يقال وليس كما يكتب عنه  الجميع له تجربة خاصة خاضها …البعض ينجح والبعض يخسر والاغلب يتخبط هل هو حقا واقع في الحب ذلك اللغز الاصعب ..كل عاشق له حديث خاص وقصة اخرى عن حبه ليست جميعها متشابهة , اذا هو شعور واحد وملايين الافعال تجسد هذا الشعور..ليس  هو اسطورة كما تشاهد في بعض المسلسات التركية  يلي تميل الى الملل غالبا وانا بحياتي ما تابعت مسلسل تركي لانو بطبعي بمل بسرعة ومالي خلق حتى اتفرج على 150 حلقة , ما بعرف ليش دخلوا المسلسات الفاضية على ثقافتنا وقنواتنا المسلسلات يلي عنا بتكفي وبتزود ا “كأنو طلعت عن الموضوع ” منرجع…في اشياء صعب انو تنحكى عن الحب  وهذا الشعور لطالما كان سرا وما اكثر وجوه الحب وما ااكثر حالاته التي من الصعب ان نتقبلها في ديننا او مجتمعنا الشرقي ..الابحار في الحب مستحيل  ومهما ابحرت فبالنهاية سوف تسقط وتغرق…

همسة: من احلامي ان التقي الفتاة التي سوف احبها للابد..وتكون القمر الذي يضيء سماء احلامي..وتستمر علاقتنا الى اللانهاية في ظل هذه الحياة…..

الموضة الدارجة هي الايام للبكلوريا العلمي هي سنتين…وهاد يلي صار معي.. بس عن أية بكلوريا بدي اتكلم عن الاولى او الثانية ..الصراحة البكلوريا الاولى..ما حسيت ابدا انو انا بدرس بكلورياااا…أصلا ما درست شي…وفي كتب ما فتحتها ابدا متل الفيزياء بسببب مشاكل مع الاستااز….اما البكلوريا الثاينة…يلي كنت مسميها بكلوريا الجنون لانو كنت مجنون رسمي..ما كان عندي طول السنة الا الدراسة والكتبة على الحيطان والحكي مع حالي…كان اصعب شي هو المدرسة…لانو كنت حاسس حالي بثكنة عسكرية..وهي مدرسة خاصة بدرعاا..كان موعد فيقتي من النوم 6 صباحا مشان الحق الباص وكانت ايام شتوية وبرد واصلا ما كانت الشمس تطلع قبل الساعة 7…وازا تاخرت عن المدرسة في تحقيق عند المدير والموجه المسؤؤل عنك..واتصال بولي الامر.. وما بعرف شو قصة طويلة…كنا نضل بالمدرسة للساعة 3  الضهروما فيك تطلع منها ابدااا مهما كانت الظروف وكانت مدة الدرس ساعتين كاملين بدون استراحة يعني ملل بملل والمزعج اكتر كل الاساتزة اعمارهن فوق الستين سنة…يعني بدك تنام غصب عنك بالرغم من كل هااد كان في شي اسوء وهو كاميرات المراقبة بكل مكان بالمدرسة وحتى بالصفوف ما بتقدر تطلع لورا او تعمل اي شي…بس كنا نصبر لاخر الدوام ونرجع للبيت مطفيين بس بدنا ننام…يعني ما كنا نبلش بالدراسة الا من 8 المسا وورااا..شو بدك تلحق لتلحق…..هاد كان الجانب السلبي والفظيع بالبلكورياا اما الجانب التاني …كان دراسة وبس يعني ما في مشاوير او تلفزيون او نت او حتى تقعد مع اهلك….الوقت كان مو لصالحي ابداااا..وانا الصراحة بستمتع بالدراسة ما بعرف ليش..يعني مستعد ادرس يومين كاملين ازا حبيت ….وبالنسبة للكتابة على الحيطان ما خليت مسبة بالانكليزي وعبارات راب وعصابات الا ما كتبتهااا…كان هاد الشي من قهري…كنت بس بدي اعمل مشاكل واتقاتل مع شي وااحد وما كنت رايق ابدااا دايما معصب….بسبب سجني وانا بطق وبختنق ازا بقيت لحالي اكتر من تلات ساعات من دون مااحكي لهيك كنت غالبا احكي مع حالي…..وطبعا بالبلكورياا سمنت كتير ما بعرف اديش بس كتير لدرجة تيابي ماعاد فاتو فيني…وبالنسبة للاساتزة الخصوصي انا ضد هالشي واصلا مستحيل افهم على حدااا غير نفسي..ما بحب اعتمد على حدا بس اهلي كانو مصرين على هالشي…وما كنت اشوف الا الاستاز صار بنص البيت من دون ما اعرف…وطبعاا الدرس الخصوصي كان بالنسبة الي فاصل ترفيهي يعني اتسلى مع الاستااز ونضحك ونحكي  واسألو اسئلة خرافية يفوت الاستاز ببعضو …اما الموااد كنت اواجه صعوبة بمادة الثقافة القومية لانو انا مو كتير شاطر بالحفظ يعني دايما تشوفني ماسك هالكتاب وين ما رحت..وباقي الموااد ماشي حالي فيهن بالنسبة لطالب ما خلص المنهاج…وومع وصولي لشهر التحضير تغير شكلي كتيررر صرت متل يلي طالع من حرب وشعري صار طويل كتير وحالتي النفسية والجسدية ما بنحسد عليهاااا…والمفاجاة انو ما خلصت كل المواااد خاصة العربي والرياضيات والفيزياء..لهيك كنت وقت الامتحاان أسارع بالثواني وماكنت نام اكتر من ساعتين او تلاتة من خوفي من الفشل…. وصلت الليل بالنهاار حتى اكلي صار لحالي وطلعتي على الحمام محسوبة…والصراحة كنت خايف كتير من امتحان العربي يلي مو دارس تلت الكتاب ومو فهمان شي وكمان الرياضيات يلي ما خلصتا وفي ابحاث ما درستا ابداااا…وكمان الكيميا والفيزيا.والعلوم…وصحيح انو علاماتي منيحة كتير بس انا لحتى الان متفاجأ وما بعرف كيف حصلتهن هو الحظ والتوفيق من عند الله لانو كنت ادعي لربي كتير وعنجد كان هااد كلو تعبي وما نقلت او غشيت ابدا ابداااا…..

وانا كنت متوقع اجمع بين 215 و 220 بس المفاجأة انو امي توقعت متل ما جبت بالضبط 232 …وهاد يلي حيرني لحتى الان…

همسة: اجمل شي بالبكلوريااا انو بتحس بطعمة الوقت  وحياتك بتصير منظمة وعنجد بتحس حالك عاايش بكل ثانية بتمرق عليك من دون ملل او ضجر و مشوار نص سااعة بهداك الوقت بعاادل رحلة اسبوع كاامل بغير وقت البكلوريااا…

كانت شريكتي في غرفتي ..في دراستي..في كتاباتي..في كل شيء واهم شيء كانت الشريك المفضل لدي في عشقي …هي وردتي الجورية..لم اكن قادرا على فراقها أصبحت جزءا من حياتي..كنت أذكر اول مرة اشتري فيها وردة ليس لأجل فتاة احبها كما هو معروف بالعادة..بل اشتريتها لنفسي…كانت اجمل من ان توصف كانت حمراء تميل للسواد. كل ما اذكره انني قلت سبحان الله الذي خلق هذه كانت بالنسبي لي معجزة وقعت في حبهاا…كانت زحمة النااس في سوق الحميدية خانقة جدااا كان همي الوحيد هو الوصول للطرف للاخر للذهاب الى المزة..سمعت بائعا ينادي..عن اجمل شيء خلقه الله ..كان صبيا لا يتجاوز العاشرة بياع ورد أشفقت عليه واشتريت وردة من دون ان اعرف لماذا اشتريتها ..وحملتهاا ولكن عندما نظرت اليها لفت انتباهي ذلك الشموخ الذي تباهت به ذلك الجمال كانت جدا مغرورة نسيت عالمي لفترة من الزمن..بل نسيت همومي واحزاني وحتى معشوقتي…لم اعرف ان ذلك السحر قد اسرني بحب وردة اخذتني بجمالها الى عالم اجمل من الاحلام..سألت نفسي لماذا قطفت هذه الوردة ..ما علاقتها بالحب لماذا هي تضحي دائما بنفسها لاجل كل عاشق وعاشقة..لماذا اختارتني هذه الوردة اول مرة انظر الى الورود هكذا نظرات كنت اصفها بالبريئة لانها لا تخلو من براءة العاطفة وسحر الطفولة كانت فوق انسانية كانت اشبه بنظرات طفل الى امه يعشقها ويحن اليهاا كانت الملاذ الوحيد لهروبي من ألم وقساوة الواقع الذي نعيشه ,كانت همساتها أقرب الى قلبي الذي سكنه الحب دائما…أدركت حينهاا ما الذي انظر اليه لم تكن مجرد وردة عادية كانت جورية حمرااء كانت هي الحب فهو لم يجد شيئا اشد روعة منها ليتجسد به كانت رمزا للحب..بل كانت هي الحب ..قررت منذ هذه اللحظة ان تكون شريكتي ورفيقتي في دربي العاطفي …أصبحت دائما على طاولتي.وشرفتي.وفي مكتبتي وحتى في خزانتي بعد ان تذبل..لم يكن هناك ابدا حدود لعشقي لها كان عشقا من دون نهايه فلا يوجد للحب نهاية ذلك الشعور الاسمى الذي عبر دائما عن السمو والجمال و الانسانية..

همسة:

قلائل جدا من يفهم هذه الوردة ويدرك انها سر جمال الحياة …فأنا لم أدرك جمالها الا عندما شاهدتها بعيون تعشق هذه الوردة..جعلت السماء ورودا تعانق الارض بسحر وحنان فكانت الورود سقف العالم ..في “سما جوري” تلك المدونة التي ألهمتني لايجاد سما احلامي ..فكل حرف في مدونة احلامي يشكر مبدعة الجوري ” لميس الجاسم”…

مدونة أحلام بدأت بوردة

قطة او “بسة ” هكذا نسميها في حوران هذا الحيوان الاليف ستعتاد لأن تراه في كل منزل وفي كل مكان ولكن بسة عن بسة بتفرق..ومن هوون لازم تعرفو “كاتي”  بستي المربااية يلي حضرت ولادتها وكانت امها حيواني المفضل يلي كمان انا مربيها يعيني العيلة كلها عاشت تحت ايدي ابا عن جد…

 صراحة لا أذكر المرة الأولى التي ربيت فيها قطة ولكن يخبرني من أكبر مني في عائلتي  أنني منذ صغري وفي ربيع عمري كنت أحب هذا الحيوان وكان لي مجموعة من القطط وهكذا الى الان، وقد اكتشفت انني اشاركه في بعض الطباع والصفات التي لربما قد اكتسبتها منه مثل الخجل والفضول والانانية والصمت….في طفولتي جميع من حولي ممن اعرفهم من اقاربي بعمري كان لديهم بعض الالعاب التي كانت تشاركهم الفراش واينما  ذهبوا… اما انا فكانت لعبتي هي قطتي كانت هي المرح الذي اجده بالطفولة…..وطبعا كبرت هالمحبة وصرت المدافع الاول عن هذا الحيوان وهاد سببلي مشاكل بالبيت أحيانا وخاصة عندما أصبح بيتنا مركزا لقطط الحارة كلها , كنت دائما شديد الاعتناء بهم من مأكل ومسكن  ….ومنرجع لعند “كاتي” قطتي او بستي  وهي بستي المفضلة حاليا وساكنة عندنا بالبيت .من بعد ما حضرت ولادتها  وكنت اول مرة بشووف هيك منظر ولعله كان سبب في حبي الشديد لهذه القطة … خصصت مكان بالبيت للعيلة الجديدة وطبعا مع الفطور والغداء والعشى كمان ،هيك لحتى كبروا بس للاسف اخوتها البسس واحد مات بحادث سيارة وواحد هرب .كان المنظر فظيع يومها ولم يبقى لكاتي غيري …. ومن هداك اليوم زادت عنايتي بكاتي واكتشفت فيها شغلاات لاول مرة حتى انها كانت ترد على اسمها ومتى رأتني تركض ناحي و تتلمس بي بس ما بتعض!!!!  وايضا لشدة تعلقها بي عندما تكون جائعة او بدها شي بتيجي على غرفتي وبتخرمش على الباب واول من يستقبلني بالبيت ازا كنت مسافر كاتي وآخر من يودعني هي، تحمل كاتي الكثير من الصفات والقدرات التي لم أشاهدها في باقي القطط ..كانت مميزة بكل شيء ولا تتفاجئوا ازا قلت انها بتتفرج على توم وجيري وبتقعد جنبي لما بكون  بشتغل على النت وما بتتحرك لساعات …تحب اللعب كثيرا وتخريب الأشياء وتكره باقي القطط يلي بالحارة ما بعرف ليش!! وفضولية كتييييييييير لدرجة كبيرة واكيد وأهم شي انها مرباااية…..

واخيرا لعلكم تستغربون أنه بعض مرور سنة ونصف على احتفاظي بكاتي  اكتشفت انها ذكراا وليس انثى.

 

 

بصراحة الكثير يحسدنا على هذا الفرع..  بيجي وااحد وبقلك “شوو انت بكلية هندسة ومو اي هندسة بالمدني !! ” وهو  عم يبتسم ابتساامة حسد وغيرة بس على شوو يعني يفوت ويجرب المدني….لما يكون عندك محاضرة السااعة 8 يوميااا وما بترجع على البيت قبل السااعة 5 مسااء ….وهاد غير محاضرات العملي .. والدكاترة يلي عنااا مشهورين بكل الكليات بشوفة الحال وما بتحااكوا ابدااا وكماان مقصف الهندسة  الاكثر من راائع ما بعرف ليش بزكرني بنفق الاداب وما بفرق عنو ابدا…ومع ذلك بنبقى محسودين!!

ومن بعد هالمقدمة المتشائمة واكيد لما نحط الدراسة بالكلية على جنب ..بتعرف إنك بأحلى كلية وأحلى طلاب..ما بعرف ليش بكون طلاب المدني هن أكتر طلاب ثقافة وحضارة ورااااقييين واجتماعيين بالاضافة لطلاب العمارة يلي محسوبين علينا وهاد مو رأيي الشخصي ..هاد رأي أغلب الطلاب بباقي الكليات ..وطبعا هاد مو مدح بالطلاب بس هو الامر الواقع يلي مافيك تغيرو …يعني من يومها كلية الهندسة المدنية هي الكلية الأولى…على جميع المستويات…وطبعا بالمدني بدك تنسى شي اسمو ملل ..وهاد يلي اكتر شي عجبني ….والاحلى من هيك انو الكلية واقعة بنص الشام بالبرامكة وهو مركز المشاوير وفي عنا اطلالة حلوة على الشام وقاسيون مقابلنا و قريب علينا جسر الرئيس وساحة الامويين وسانا والجمارك  حتى فيك تروح على كفر سوسة مشي ..وكمان مافي عنا هداك الضجيج يلي بتسمعوا بكليات اتستراد المزة وزحمة السير داخل الكليات ….ومنرجع للطلاب …ازا بتيجي على المدني رح تشوف العلاقة الحميمة بين جميع الطلاب وكلنا اخوة شباب وبنات على اختلاف سنوات الدراسة ..كلنا جسم واحد وصوت واحد وتفكير واحد ..كل واحد فينا بيحمل رؤية خاصة عندو بالحياة  بيستمد منها القوة وتحمل المسؤولية يلي رح تشوفها عند كل طلاب المدني…ما في شي عنا اسمو صعب …لانو بمجرد انك بالمدني صار الصعب وراك نحنا تجاوزنا مرحلة الدراسة لاجل الترفع بالمادة يلي بتشوفها عند كل طلاب باقي الكليات ما عدا الطب طبعا…واخيرا …انا لما دخلت هندسة مدنية ..مع حصولي على درجات الطب ..كنت اعرف انو أحلامي ما بتتحقق الا بهاد المجال الاكتر من رائع ويلي طبعا بدو همة كبيرة  وطاقة بالحياة …وكان هاد القرار الاكتر جرأة يلي اتخدتو بحياتي ومستحيل اندم عليه …وهي الدرجة الاولى نحو تحقيق احلامي .

همسة: كتير بشكر ربي انو حققت حلمي وصرت بكلية الهندسة المدنية من بعد ما  كنت احلم اكون فيها من لما كنت على مقاعد المرحلة الابتدائية… 

اللحظات الحرجة في حياتنا هي التي تكشف روعة وطرافة الحيااة

كما انها تكشف معدننا والطريقة التي نتعامل بها مع الحدث وليس الحدث بحد ذاته هو الذي يحدد هويتنا الانسانية والتزاماتنا باعرافنا…

فمن المحزن ان نقتل ذاكرتنا لننسى عبثا لحظاتنا المجنونة….

    
      سليمان المبارك

 

من السهل جدااا كشفي عندما اكذب :) :) …مع اني من المستحيل ان اكذب…ولكن للضرورة احكااام…وهي مشكلتي انو ما بعرف اكذب..صراحتي اتعبتني وآلمت غيري ..بس لما اكذب بفوت الكلام ببعضو  وبحمر وجهي وبطلع بالارض…وبعد ما تخلص الكذبة ومن دوون ارادة اقولهااا بصرااحة ” لا تأخذني كنت بكزب عليك كنت بمزح معك”…بس هي الشغلة ايجابية بعني ابدااا بحياتي ما احرجت بسبب كذبة واقوالي بتتاخذ على محمل الجد ومن دوون شك ازا كانت حقيقة او كزبة..بس متل ما قلت للضرورة احكاام…فاخر كزبة بزكرها انو زورت شهادة البكلوريا الاولى بطريقة احترافية…نقصلي اكتر من 80 علامة وما كنت عرفان كيف بدي اواجه اهلي وبرجعتي للبيت مريت على محل كومبيوتر واشتغلت عليها اكتر من ساعتين..وطبعتها والكل شافها وما شك ابداا مع انو الكل بعرف انو انا ما درست شيي ابدااا..بس بعد مرور اسبووع ابي بالصدفة التقى مع مدير مدرستي وخبرو انو علاماتي مو منيحة ابدااا ولما رجع ابي على البيت صار يلي صار وهو معروف لاداعي لاذكرو هون….بس الطرفة مو هون  يعني لما عرفو صحابي ..صار عندي مصلحة والكل بدو يزور شهادات واورااق وما بعرف شوو بس انا كنت ارفض لانوو حبل الكزب قصير ومشان ما يصير فيهن متل ما صار فيني :) …..

 

الحادث الاول…..والاخير….

بعيد الشر عنكن.. :( هو الاول وان شاء الله يكون الاخير….مجرد حادث ومو اي حاادث …انا لما اكون ببصرى شغلتي اركب متور واطوف بشوارع بصرى .وما جربت اعمل حادث لانو سواقتي منيحة وحذر كتير بس يلي صار هداك اليوم شي فظيع جدااا…لانو ما عملت الحادث لحالي كنت مع صاحبي ومو اي وااحد “ايرياميا” اسمو غريب لانو مو من هون هو من كوريا الجنوبية تعرفت عليه بالمعهد العالي للغات بالشام وصرنا صحاب…وعزمتو على بصرى وفرح كتير بالزيارة وشااف كتير شغلات اول مرة بشوفها بحياتو…وطبعا لازم اعملو رحلة على المتور..وفعلا طلعنا وما خليت شارع بالبلد الا ما دخلتو…وانصدم ايرياميا لما شااف سهول لحد الافق وهو مو متعود يشوف ارض منبسطة لانو تضاريس بكوريا كلها جبال وهضاب والمشكلة انو انا عجبني المنظركمان وانصدمت معو ونسيت حالي ازا انا سايق متور او لااا…وفجاة صاار الحاادث ودعست صبي صغير بس ما مات يعني تكسر شوي ونحنا ما صرلنا شي…وطبعا اجيت بدي لحق حالي واهرب مو من الحادث بس من المسوؤلية…بس صاحبي صار يصيح اتصلو بالاسعاف…بالطوارئ..(هو بحكي عربي شوي )..يعني فضيحة على مستوى تقيل. :( ..بس الله سترني والصبي وقف على رجليه وقال ما فيني شي بالرغم كان مدمى…بس مشان لا تكمل فضيحة اخدتو على بيت رفيقي بنفس الحارة واعتنى فيو .. وانا كملت مشواري…وحرمت من يومها ارّكب معي شخص مو من سوريااا….

لا اعرف السباحة..

من الغريب جداا ان اذهب لمسبح وانا لا اعرف السبااحة ولكن الاغرب ان اقفز في المااء….  لعله شغفي في الاكتشاف ولكن ليس على حساب روحي  فبالرغم ان عمق المسبح متر ونص يعني انا اطول منو بس لازم اسبح واجرب وهون المصيبة انو غرقت وما عرفت اخلص حالي وبقيت تحت المي اكتر من دقيقة والكل حولي بتفرج على اساس انا عم اغوص لانو هيئتي سباح ماهر. :) ..ورحت ما اروح  فيها لولا ابن حلال رفعني وقلي وهو عم يضحك “شوو عم تساوي تحت المي”  :( ..وما بعرف انو انا شربت نص مية المسبح ووصلت روحي لحلقي..بس الحمد لله تنزكر وما تنعاد ومن يومها ما بروح على المسابح وصرت اخااف من المي………..

الوطن بالنسبة للسوريين كل شيء تقريبا فسوريا  هي الوطن والعشق والشوق والحلم والامل وما ادراك ما الرغبة التي تعتريك لتناول “كاسة شاي”وانت تاكل “لبنة او مقدوس”تلك هي سوريا هي ذاك المزيج الذي يجري الخمول الذي يدفعك بعد وجبة الغداء الدسمة الى قيلولة غاالية,وفق منظومة معقدة لا تستطيع ان تدركها في شوارع العاصمة, الاف من السيارات والبشر المختلطة…تتحرك,تمتزج وتنفصل لا تفهم الية عملها ولكنها في النهاية تعمل.. وتتلاشى الحركة في الشوارع لتبدا الحياة في المنازل التي تحب السهروتبقى البيوت المتراكمة مضاءة حتى يطفئوها الفجر  الذي يعلنه صوت الاذان المتسلقة جبل قاسيون..سوريا هي فيروز الصباح و”سيرة الحب” في ليل دمشقي طويل او موال شجي عتيق على انغام عشق الرجال وكره النساء,هي السياسة التي تدمنها نشرة الاخبار دون ان نتعاطاها..هي حب مراهق لبنت الجيران، هي خوف صبية عائدة للبيت في مساء متاخر، هي النميمة في صبحية “نسوان”و “قعدة” رجالية التي الفناها وقصص البيوت التي تناقلناها، بين طاولة الزهر وعبق الدخان في مقهى النوفرة واكيييييييييد ما احلى الاركيلة.. :-) عشقناها وهي ترسم  سحب الدخان وصوتها الغريب…..سوريا هي جلسة حول الهواء، هي عدوى الضحك على طرفة او نكتة  تنتشر بين الاصحاب وتتمادى لتصبح قهقهة الم عالية لا تعبأ لا بالمكان ولا بالزمان… سوريا هي “محجبة ومفرعة” تعيش في بيت واحد، وطبخة” شاكرية”  على مائدة كريم دعا اليها كل الجيران، مسيحي ومسلم الكل يحمدون الله على النعمة ويدعون ان يحفظها من الزوال…سوريا هي نزعة الطفل للتهرب الى الشارع واللعب مع اولاد الجيران،وجلسة دافئة لافراد العائلة حول مدفاة المازوت في ليلة باردة ،سوريا هي الحارة والاصحاب، المدرسة والطريق الذي تسكعناه مئات المرات،هي الطاولة التي درسنا عليها والغرفة التي تشاركنا بها اخوة واخوات هي همومنا الصغيرة التي كبرت واحلامنا الكبيرة …هي الذكرى التي تجمعنا في الماضي والامل بلقاء في المستقبل …سوريا هي الحب القديم هي القلب الذي خفق في صدورنا اول مرة ..هي الغيرة التي اشتعلت على الوطن ..هي حلاوة اللقاء الذي كان وربما لن يتكرر، هي فتاة تضحك لحبيب لتترك في النفس نشوة الحب، هي ذكريات الحياة التي انتزعناها من عمر مضى، مئات الكلمات، احاديث وصور ضحك وبكاء تبعثرت في ذاكرتنا يستحضرها الحنين ويحفظها..،سوريا هي ايام عشناها في وطن كان.. نخاف ان يضيع الشوق ونحن نعرف بانه لا امل لنا في اللقاء…

سوريا هي الحبيب الذي هجرناه ولم نستطع ان نهجر  سواه, سوريا هي الماضي الذي منه ولدنا وعلينا ان نحرص لكي يكون المستقبل الذي يحيا اولادنا فيه ،

سوريا كلمة عندما نسمعها تشتعل قلوبنا بالمحبة  وتدمع عيوننا فرحا وحزنا، وتتلعثم الستنااحبك مثل مراهق يريد ان يبوح لفتاته بكلمة…..

فلنحافظ عليها وليحفظ الله شامنا…..

همسة: سوريا جنة الله على الأرض هي الارض المقدسة والطاهرة  فلنحافظ على هذا الوطن الغالي ونحميه ….

آخر حلم

جميل ان احلم واحلم ولكن الاجمل من يعطيني املا لتحقيق ما احلم به حتى لو كان مجرد كلام....

زوار أحلامي

clavier arabe

صفحتي على الفيس بوك

صفحتي على الفيس بوك

صفحتي على الفيس بوك

كوكب سوريا

Syria Planet

مدونات سورية

مدونات سورية

A7lam’s Day

A7lam's Day

A7lam's Day

ماذا تقرأ احلامي؟

أحلام أينشتاين

أحلام أينشتاين

أحلامي في صور

315 (3)

Photo0189

شام وملاك

More Photos

أدخل عنوان بريدك الالكتروني للاشتراك في هذه المدونة والحصول على اخر التدوينات على بريدك..

Join 1 other follower

My idea

My idea

A7lam

A7lam

هندسة مدنية

هندسة مدنية

هندسة مدنية

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.